أنباء عن نية النظام الإيراني اغتيال معارض مقيم في أمريكا

أنباء عن نية النظام الإيراني اغتيال معارض مقيم في أمريكا

المصدر: طهران-إرم نيوز

كشفت مصادر أمنية إيرانية اليوم الجمعة، عن وضع مجلس الأمن القومي برئاسة الأدميرال علي شمخاني، وبالتنسيق مع الحرس الثوري، خطة لاغتيال زعيم جماعة ري استارت الإيرانية المعارضة، محمد حسيني، المقيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية منذ سنوات.

ونقل موقع ”آمد نيوز“ المعروف بتسريبه الأخبار من داخل النظام، عن مسؤول أمني بارز في الحرس الثوري، رفض الكشف عن اسمه قوله، إنه ”على مدى الأسابيع القليلة الماضية، وبعد تناول الاحتجاجات في إيران، وُضعت خطة لاغتيال الصحفي والمعارض محمد حسيني، الذي يتهم بأنه كان يدير هذه الاحتجاجات عبر مواقع إلكترونية تابعة له“.

وقال المسوؤل الإيراني إنه ”في اجتماع عقد مؤخرًا في مجلس الأمن القومي، وقيادات في جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، تم مناقشة خطة اغتيال الإعلامي المعارض محمد حسيني في أمريكا، بسبب عدم وجود إمكانية لإعادته إلى إيران عبر الشرطة الدولية (الإنتربول)“.

ووفقًا للمسؤول، فإن ”الحرس الثوري اقترح تنفيذ عملية اغتيال محمد حسيني في الولايات المتحدة، عن طريق بعض المجموعات اللبنانية والعراقية الموالية لإيران“، مضيفًا بأن ”المخطط يقضي بتصفية حسيني عن طريق متابعته وإحداث نزاع معه في أحد الشوارع والقيام بقتله، وفي حال لم يتحقق المخطط الأول، يتم اعتماد المخطط الثاني وهو القيام بدهس المعارض حسيني بسيارة أو ما شابه ذلك؛ لإبعاد الأنظار عن تورط إيران في اغتياله“.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه تم رصد مبلغ معين للجماعات التي ستتولى مهمة تنفيذ اغتيال حسيني، الذي تعتبره طهران ”المحرض الرئيس على الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي ضد الحكومة والنظام“.

ومحمد حسيني 48 عامًا، هو مذيع سابق في التلفزيون الحكومي الإيراني لمدة عشر سنوات، ثم أصبح من أبرز الإعلاميين، وغادر إيران قبل عامين ولجأ إلى الولايات المتحدة وأعلن معارضته النظام الإيراني.

وكانت جماعته التي تطلق عليها طهران ”عبدة الشيطان”، قد استهدفت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مجموعة من  المساجد والمباني الإدارية والمصارف والحافلات.