الحكومة اليمنية ترفض رسميًّا التمديد لفريق الخبراء الأمميين

الحكومة اليمنية ترفض رسميًّا التمديد لفريق الخبراء الأمميين

المصدر: الأناضول

أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم الخميس، رفضها التمديد لفترة فريق ”خبراء الأمم المتحدة البارزين“، متهمة الفريق بـ“تسييس وتعقيد الوضع في البلاد، والانحياز لصف الحوثيين”، في وقت بحث فيه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث، سبل إحلال السلام في اليمن.

وعبّرت الحكومة في بيان، عن ”خيبة أملها من بعض الآليات الدولية في التعامل مع الأزمة اليمنية من قبل مجموعة الخبراء، والتي أدَّت الى تسييس عملها بطريقة تسهم في تعقيد الوضع“.

وأشار البيان، الذي نشرته الوكالة اليمنية الرسمية، إلى أن ”مجموعة الخبراء الإقليميين والدوليين البارزين، أثبتت في تقريرها تسييسها لوضع حقوق الإنسان في اليمن للتغطية على جريمة قيام ميليشيات مسلحة بالاعتداء والسيطرة على مؤسسات دولة قائمة بقوة السلاح، وانحيازها بشكل واضح للميليشيات الحوثية بهدف خلق سياق جديد يتنافى مع قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة باليمن، وعلى رأسها القرار 2216“.

وأكدت الحكومة اليمنية، رفضها التمديد لمجموعة الخبراء البارزين، كون ”المخرجات التي توصلت إليها المجموعة والواردة في تقرير المفوض السامي، جانبت معايير المهنية والنزاهة والحياد والمبادئ الخاصة بالآليات المنبثقة عن الأمم المتحدة“. مضيفة أن ”مخرجات الفريق، غضّت الطرف عن انتهاكات الميليشيات الحوثية للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني“.

ودعا البيان، المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الفني والتقني للجنة الوطنية (حكومية يمنية) وفقًا لما نص عليه قرار لمجلس حقوق الإنسان، مع دعم السلطات القضائية اليمنية وفقًا لما تنص عليه قرارات مجلس حقوق الإنسان منذ العام 2011 وحتى العام 2017، لضمان تنفيذ مخرجات اللجنة الوطنية للتحقيق، وتحقيق مبادئ المساءلة والإنصاف وعدم الإفلات من العقاب“.

واللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات حقوق الإنسان، أنشئت بموجب قرار من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في العام 2012، للتحقيق في مجمل الانتهاكات التي تقوم بها مختلف أطراف الصراع في البلاد.‎

كما دعت الحكومة، المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لمساعدة اللجنة الوطنية وتزويدها بالخبرات الدولية والإقليمية النوعية لإنجاح عملها.

في غضون ذلك، بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث، سبل إحلال السلام في اليمن.

وناقش الجانبان، خلال لقاء جمعهما في نيويورك، على هامش المشاركة في اجتماعات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مستجدات الوضع في اليمن وآفاق السلام المرتكزة على قرارات مجلس الأمن، والمبادرة الخليجيّة ومخرجات الحوار الوطني.

ووضع هادي المبعوث الأممي أمام ”الانتهاكات“ المستمرة التي يقوم بها الحوثيون، ضد المدنيين الأبرياء في مناطق سيطرتهم في محافظة الحديدة (غرب).

بدوره، عبر المبعوث الأممي عن تقديره لمواقف هادي ”الصادقة نحو السلام“ انطلاقًا من مسؤولياته التي يحملها تجاه شعبه ووطنه، حسب المصدر نفسه.

يأتي اللقاء، بعد أن تم تأجيل مشاورات الأزمة اليمنية، التي كان من المقرر انطلاقها بمدينة جنيف السويسرية، في الـ 6 من سبتمبر/أيلول الجاري، بين أطراف النزاع ؛ بسبب غياب وفد الحوثيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة