هادي يباشر أول نشاط رسمي منذ وصوله واشنطن

هادي يباشر أول نشاط رسمي منذ وصوله واشنطن

المصدر: الأناضول 

بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، الأوضاع في بلاده، مع مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، في أول نشاط رسمي له منذ وصل إلى الولايات المتحدة.

جاء ذلك خلال اجتماعه في واشنطن، بوكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، تماثي ليندر كينغ، حسب وكالة سبأ اليمنية الرسمية.

وأكد هادي على رغبته في تحقيق السلام العادل والشامل لبلاده، القائم والمستند إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة.

وأضاف: أن ”الحكومة اليمنية فِي كل محطة، تثبت جديتها وصدقها في محاولة الاستفادة من محطات السلام، وجهود الأمم المتحدة“.

وتابع: ”في المقابل، تثبت الميليشيات (الحوثيون)، عند كل محطة، أنها لا تعير معاناة الشعب اليمني أي اهتمام أو مسؤولية“.

من جانبه، عبر المسؤول الأمريكي، عن دعم بلاده لليمن وشرعيته الدستورية، والقرارات الأممية ذات الصلة، حتى تحقيق تطلعات الشعب اليمني بإنهاء الانقلاب، واستتباب الأمن والاستقرار، وفق المصدر ذاته.

وأكد على موقف الولايات المتحدة الثابت، ضد التدخلات الإيرانية في المنطقة، ودعمها للميليشيات الحوثية، وفق الوكالة.

يأتي اللقاء، بعد أن تم تأجيل مشاورات الأزمة اليمنية، التي كان من المقرر انطلاقها بمدينة جنيف السويسرية، في 6 سبتمبر/أيلول الجاري، بين أطراف النزاع اليمني؛ بسبب غياب وفد الحوثيين.

وبررت جماعة الحوثي تخلّف وفدها عن المشاورات آنذاك؛ بعدم تمكن الأمم المتحدة من استخراج ترخيص للطائرة التي ستقل وفدها المفاوض إلى جنيف، فيما أعلن الوفد الحكومي أن الحوثيين، دأبوا على اختلاق الأعذار لعدم حضور المفاوضات.

ويعاني اليمن، منذ قرابة 4 سنوات، من حرب بين القوات الحكومية، ومسلحي جماعة ”أنصار الله“ (الحوثيين)، الذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ 2014.

ويدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، منذ عام 2015، القوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني.

وخلفت الحرب المستمرة أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وسافر هادي إلى الولايات المتحدة، مطلع الشهر الجاري، في رحلة للعلاج؛ حيث يعاني من مشكلة في القلب منذ العام 2011.

وقال مسؤولان يمنيان لـ“رويترز“ إبان الزيارة، إن هادي سيظل في الولايات المتحدة لحين عقد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com