نجل أشهر سجين سعودي في أمريكا يعوّل على سفيرة الرياض الجديدة بإطلاق سراح والده – إرم نيوز‬‎

نجل أشهر سجين سعودي في أمريكا يعوّل على سفيرة الرياض الجديدة بإطلاق سراح والده

نجل أشهر سجين سعودي في أمريكا يعوّل على سفيرة الرياض الجديدة بإطلاق سراح والده

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

قدَّم الشاب السعودي ”تركي حميدان التركي“، التهنئة للأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، بمناسبة تعيينها سفيرة للرياض في واشنطن، معولًا على الدبلوماسية السعودية الجديدة في المساعدة لإطلاق سراح والده حميدان التركي من سجون الولايات المتحدة الأمريكية التي يقبع فيها منذ نحو 13 عامًا.

وعيَّنت السعودية الأميرة ”ريما“ سفيرة لها في واشنطن، كأول امرأة تشغل منصب سفيرة في تاريخ المملكة، لتبدأ مهمتها من واشنطن التي عاشت فيها سنوات طويلة عندما كانت برفقة والدها الأمير بندر الذي شغل المنصب ذاته بين عامي 1984 و2005.

وقال نجل أشهر سجين سعودي في الولايات المتحدة من خلال تغريدة عبر حسابه على موقع“تويتر“:“نبارك ونهنئ صاحبة السمو الملكي الأميرة #ريما_بنت_بندر_بن_سلطان تعيينها سفيرة لـ #خادم_الحرمين_الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ونسأل الله أن يجعلها سببًا في إنهاء معاناة والدي #حميدان_التركي“.

ووجدت أمنية تركي بإطلاق سراح والده ردود فعل متضامنة كثيرة مع الشاب، الذي تحظى قصة والده باهتمام كبير لدى أبناء المملكة، مع تبني كثير منهم لروايات السجين السعودي، الذي يؤكد أنه بريء من التهم التي حُوكم بسببها.

ومرَّ نحو 13 عامًا على اعتقال حميدان التركي في الولايات المتحدة، وهو طالب دكتوراة سعودي مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في ”الصوتيات“، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة ”دنفر“ بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.

واعتُقل حميدان التركي مع زوجته سارة الخنيزان، للمرة الأولى في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2004، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد فترة قصيرة.

واعتُقل مجددًا في العام 2005 بتهمة اختطاف خادمته الإندونيسية وإجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها، وحجز وثائقها، وعدم تجديد إقامتها، وإجبارها على السكن في قبو غير صالح لسكن البشر، حيث حُكم عليه بالسجن 28 عامًا.

وفي العام 2011، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه من 28 عامًا إلى 20 عامًا، وذلك لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي، بحسب شهادة آمر السجن.

لكن السجين، وعائلته، ومحاميه، يسعون إلى إقناع القضاء الأمريكي بإطلاق سراحه، أو ترحيله إلى بلاده كي يقضي باقي فترة محكوميته في سجون السعودية.

ويقول التركي، إنه بريء من جميع التهم الموجهة إليه، وإنها لُفّقت إليه بعد أن رفض العمل لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية ضد بلاده، وأمضى سنوات من عمره في السجن، تعرَّض خلالها لمعاملة سيئة في السجون، ومحاولات اغتيال على يد مسجونين خطرين، وفق قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com