“عام أثري” بامتياز.. اكتشاف كنوز فرعونية متنوعة بمصر في 2018 (صور)

“عام أثري” بامتياز.. اكتشاف كنوز فرعونية متنوعة بمصر في 2018 (صور)

المصدر: عبدالله المصري – إرم نيوز

طوت مصر صفحة اكتشافاتها الأثرية لعام 2018 في الـ 15 من كانون الأول/ ديسمبر الحالي، بالإعلان عن مقبرة “واح تي”، أحد كبار الموظفين بسقارة من عهد الملك نفر اير كارع، بمنطقة سقارة الأثرية.

ولاقت الاكتشافات الأثرية اهتمامات واسعة على مستوى العالم، حتى وصفت شبكة “سى إن إن” الأمريكية 2018 بـ”عام أثري مثمر”.

وتعد مصر واحدة من أهم دول العالم في الآثار وتحتوي أراضيها على كنوز عديدة، وذلك لوقوعها على ضفاف نهر النّيل، ومن أبرز معالمها الأثرية أهرامات الجيزة، وتمثال أبو الهول، وقلعة صلاح الدين، ومدينة الأقصر، وغيرها، وهي أماكن تنال إعجاب السائحين وتجذبهم لزيارة القاهرة.

 

جبانة الأشمونين 

أعلنت وزارة الآثار في شباط/ فبراير الماضي، اكتشاف مقبرة أثرية بمركز “ملوي” بمحافظة المنيا بصعيد مصر، تسمى “جبانة الأشمونين الإقليم الخامس عشر بمصر العليا”، تضم 40 تابوتًا من الكهنة وكبار رجال الدولة، ومجموعة من الحلى الذهبية.

 

التابوت الغامض

في تموز/ يوليو الماضي، اكتشفت وزارة الآثار تابوتًا أثريًّا من الجرانيت الأسود أسفل عقار في محافظة الإسكندرية، يعود تاريخه إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وجد بداخله 3 هياكل لجنود من الجيش البلطمي، على مساحة 149م.

 

قرية أثرية كاملة

وفي الشهر نفسه أعلنت وزارة الآثار، اكتشاف قرية أثرية كاملة مكونة من بيوت وحجرات وآلات زراعية وأعمدة بمنطقة ميت أبو الكوم، إحدى قرى مركز تلا التابع لمحافظة المنوفية، ترجع إلى العصر الروماني والبيزنطي.

 

ورشة للتحنيط

وفي الشهر ذاته أعلنت وزارة الآثار المصرية، عن اكتشاف ورشة تحنيط وعدد من المومياوات الفرعونية في منطقة سقارة في الجيزة غرب القاهرة، تعود إلى عصر الأسرتين السادسة والعشرين والسابعة والعشرين (664- 404 ق.م).

 

مقبرة كبير قادة الجيش المصري

وفي أيار/ مايو الماضي، أعلنت البعثة الأثرية العاملة التابعة لكلية الآثار بجامعة القاهرة، اكتشاف مقبرة كبير قادة الجيش المصري القديم في عهد الملك رمسيس الثاني، ويدعى “إيورخي”، في منطقة سقارة جنوبي القاهرة.

 

لوحتان تضاهيان حجر رشيد

وفي الـ 16 من أيلول/ سبتمبر الماضي، اكتشفت وزارة الآثار لوحتين تضاهيان حجر رشيد، بهما كتابات باللغتين المصريتين القديمتين، تتضمن خطابات شكر للملك العظيم بطليموس الخامس.

 

تمثال لـ”أبو الهول”

وفي اليوم ذاته، أعلنت البعثة الأثرية المصرية عن كشف أثري مهم بمعبد كوم أمبو في أسوان جنوب مصر، وهو عبارة عن تمثال مصنوع من الحجر الرملي لأبو الهول، يعود إلى العصر البطلمي، وقد تم  العثور على العديد من الاكتشافات التي تعود لهذا العصر بالمعبد ذاته.

 

مقابر أثرية

وفي أيلول/ سبتمبر، اكتشفت البعثة الأثرية المصرية 3 مقابر أثرية ذات أشكال وأحجام مختلفة، تعود للعصر البطلمى بمنطقة الكمين الصحراوي، جنوب غرب مدينة سمالوط بمحافظة المنيا في صعيد مصر.

 

مقصورة الاحتفالات الملكية 

أما في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فقد أعلنت البعثة الأثرية لجامعة عين شمس، عن اكتشاف مقصورة احتفالات ملكية تعود لعصر الملك رمسيس الثاني، كان يحتفل فيها الملك في أعياد تتويجه وأعياد “الحب سد”، وهي أعياد تجديد شباب الملك، بمنطقة عرب الحصن في حي المطرية بالقاهرة.

أقدم وشم في العالم

وفي الـ 17 من تشرين الأول/ أكتوبر كشفت وزارة الآثار، عن نتائج دراسات بشأن إحدى المومياوات المعروفة باسم “ذات الوشم”، والتي تعتبر صاحبة أقدم وشم في العالم، بعدما عثرت بعثة أثرية فرنسية على مومياء تضم على أجزائها 30 وشمًا “تاتو” في قرية العمال بمدينة الأقصر عام 2014.

مقبرة “ثاو آر خت إف”

وفى الـ 24 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت وزيرة الآثار اكتشاف مقبرة “ثاو آر خت إف”، بالبر الغربي بمدينة الأقصر، تعود إلى عصرالأسرة الـ19، وهي واحدة من أهم المعالم الأثرية في صعيد البلاد.

مومياوات

وفي الشهر ذاته أعلنت الآثار اكتشاف أكثر من 200 جعران لمومياوات قطط، وتماسيح داخل مجسم خشبي على شكل تمساح، وكذلك تم اكتشاف مومياوات للأفاعى داخل مجسم خشي، وكذلك أوراق بردي، بجبانة سقارة الأثرية.

مقبرة “واح تي”

في الـ 15 من كانون الثاني/ ديسمبر الجاري، أعلنت وزارة الآثار المصرية اكتشاف مقبرة “واح تى” أحد كبار الموظفين بسقارة من عهد الملك نفر اير كارع من أواخر الأسرة الخامسة، عمرها أكثر من 4400 عام، بمنطقة سقارة الأثرية.

فرصة لتنشيط السياحة

وقال عمر زكي، خبير الآثار ومفوض الحكومة المصرية في معرض الآثار المصرية بولاية فيلادلفيا، إن هذه الاكتشافات وإقامة المتاحف بالمحافظات المصرية تعد فرصة لتنشيط السياحة، وازدهار الاقتصاد القومي للبلاد.

وأوضح في تصريح لـ “إرم نيوز”، أن عرض القطع الأثرية بالمتاحف سواء “المتحف المصري أو المتاحف الإقليمية” للزائرين من السياح لها مردود اقتصادي كبير.

وأكد الخبير الأثري، أن هذه الاكتشافات لها أهمية تعود على المواطن، فالأماكن الأثرية عند اكتشافها مثلًا “مقبرة” تفتح الزيارة لها بتذاكر خاصة، فضلًا عن الأموال التي ينفقها السائح خلال زيارته من خلال استخدام “التاكسي أو الحنطور والسوبر ماركت”، وهذا كله يصب في صالح المواطن البسيط .

هوس بالمصريات

من جانبه قال أحمد بدران، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، إن السر وراء التفوق والتطور في مجال الاكتشافات الأثرية في مصر حاليًّا، يرجع إلى أن مصر فيها حاليًّا مجموعة من البعثات المتنوعة منها بعثات للكشف الأثري والحفر العلمي، والتي تتبع وزارة الآثار، وهناك -أيضًا- بعثات أجنبية من فرنسا وإيطاليا وأستراليا وألمانيا والسويد، وغيرها.

وأضاف بدران، أن الآثار المصرية لها طابع مميز، وجاذبية خاصة لدى كل العالم، تصل عند بعض الشعوب في أوروبا إلى درجة الهوس بالمصريات، وذلك بسبب أن الحضارة المصرية اهتمت بحياة الإنسان أينما كان، من حيث الأسرة المصرية والحياة العلمية والتعليمية، ولا يوجد متحف في العالم لا يحوي قِسمًا للمصريات، وكل الجامعات العالمية يوجد فيها -أيضًا- قسم المصريات.

وفيما يمثل القطاع الأثري صلب السياحة في مصر، فإن القاهرة تعوّل على قطاع السياحة في توفير نحو 20% من العملة الصعبة سنويًّا، فيما يقدر حجم الاستثمارات بالقطاع بنحو 68 مليار جنيه (9.5 مليار دولار)، حسب بيانات وزارة السياحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع