جاسوس سابق يكشف لـ“إرم نيوز“ أسرار القذافي.. الحلقة الرابعة (ملفات حساسة)

جاسوس سابق يكشف لـ“إرم نيوز“ أسرار القذافي.. الحلقة الرابعة (ملفات حساسة)

المصدر: إرم نيوز

خلال العقود التي قضاها في الحكم، كانت لدى العقيد الراحل معمر القذافي ملفات تؤرقه، وفق شهادة رجل المخابرات المغربي السابق، عبداللطيف راكز، الذي رافق الزعيم الليبي لسنوات.

وينشر موقع ”إرم نيوز“ الحلقة الرابعة من حوار أجراه مع راكز، تناول وصوله إلى القذافي، وطبيعة الأعمال التي كان يقوم بها لصالح نظامه، وأبرز المهمات الخاصة التي كلف بها، وكيف كان الزعيم الليبي يعيش.

(لقراءة الحلقة الأولى اضغط هنا)

(لقراءة الحلقة الثانية اضغط هنا)

(لقراءة الحلقة الثالثة اضغط هنا)

يستذكر راكز، وهو يتحدث عن مشاغل القذافي، كيف كان مهمومًا بملفات مثل تداعيات حادثة لوكربي عام 1988، والحصار الذي فرضه الغرب على ليبيا، ما أثر بشكل كبير على اقتصاد البلاد.

ويشير راكز إلى إنكار القذافي في البداية ضلوع نظامه في تفجير الطائرة الأمريكية باسكتلندا، قبل أن ينحني أمام إصرار الأمريكيين والبريطانيين على تورطه في الملف.

الحادثة كلفت الكثير، فبالإضافة إلى الثمن السياسي والاقتصادي الذي دفعته البلاد، كان من الصعب نفسيًا على الزعيم القذافي تسليم شخصيات بارزة في نظامه لمن يعتبرهم ”أعداء الجماهيرية“، وهو ما تم بالفعل، حيث سلم المتهمين الليبيين عبدالباسط المقرحي، والأمين فحيمة، الذي تمت تبرئته لاحقًا.

ولم يكن تسليم المتهمين كافيًا لطي الملف، وتهدئة مخاوف القذافي من تداعياته، بل تطلب الأمر بعد ذلك دفع مبالغ مالية كبيرة لتعويض أسر الضحايا، من أجل تمهيد الطريق لفك العزلة الأمريكية الأوروبية المضروبة على ليبيا.

وبحسب راكز، فقد لعبت دول منها تونس وفرنسا دورًا محوريًا في إغلاق ملف لوكربي، خاصة في ظل علاقة قوية تطورت بين القذافي والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، إضافة إلى فرنسيين من أصول لبنانية.

ومن الملفات الأخرى التي كانت تشغل القذافي، قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني، الذين تم اتهامهم بنشر مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بأحد مستشفيات الأطفال في بنغازي، من خلال حقن صبية بالفيروس.

وتم طي الملف بعد زيارة زوجة الرئيس الفرنسي للقذافي وإصرارها على إطلاق سراح الممرضات ضمن حملة إنسانية قامت بها، وأمام ضغط ساركوزي قرر العقيد التجاوب.

وبموجب صفقة طي الملف حصل كل طفل ليبي على مليون دولار، وتم إسقاط عقوبة الإعدام عن الممرضات، ليتم نقلهن لاحقا إلى بلادهن بموجب اتفاق مع ليبيا، لقضاء باقية العقوبة.

الملف الأخير، وربما الأكثر حساسية في حياة القذافي وبعد مقتله، الذي تحدث عنه راكز هو علاقة الزعيم الليبي بالنساء، خاصة الحارسات المفضلات لديه، والمعروفات بلقب ”حارسات الأمازون“.

(يتبع)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة