الولايات المتحدة تخيّر عباس بين ”خطاب الكراهية“ و ”السلام“

الولايات المتحدة تخيّر عباس بين ”خطاب الكراهية“ و ”السلام“

المصدر: نسمة علي- إرم نيوز 

عبّر مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، عن استيائه الشديد من خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأدان  غرينبلات عبر حسابه على موقع تويتر، ما أسماها بـ“الإهانات غير الملائمة“ التي وجهها عباس ضد مبعوث ترامب الإسرائيلي ديفيد فريدمان الذي وصفه أنه ”ابن كلب، مستوطن“.

وقال مبعوث الرئيس الأمريكي:“لقد آن الأوان للرئيس عباس أن يختار بين الخطاب البغيض، والجهود الملموسة والعملية لتحسين نوعية حياته، وقيادة شعبه إلى السلام والازدهار“.

وكان عباس قد أدلى  بتصريحاته في رام الله، وأطلق خلالها وابلًا من الهجمات الكلامية الجديدة على الإدارة الأمريكية بسبب قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر الماضي، و“إضفاء الشرعية على المستوطنات“.

وأشار غرينبلات، إلى أن هذه التصريحات لن تصرف إدارة ترامب عن التزامها تجاه الشعب الفلسطيني. وأضاف:“بالرغم من إهاناته غير اللائقة للغاية ضد أعضاء إدارة ترامب، فإن التكرار الأخير كان إهانة لصديقي وزميلي العزيز السفير فريدمان“.

 وتابع غرينبلات قائلًا: ”نحن ملتزمون بالشعب الفلسطيني، وبالتغييرات التي يجب تنفيذها من أجل السلام والتعايش، ونحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على خطتنا للسلام، وسنتقدم بها عندما تكون الظروف على ما يرام“.

كما ساندت المتحدثة باسم ترامب، هيثر ناويرت، تعليقات غرينبلات على تويتر، قائلة:“تصريحات الرئيس عباس كانت شنيعة وغير مفيدة، ونحث السلطة الفلسطينية على التركيز على تحسين حياة الشعب الفلسطيني، والنهوض بقضية السلام، ولا تزال الإدارة ملتزمة تمامًا بتلك الأهداف“.

وبعد تصريحات عباس بفترة وجيزة، ردَّ فريدمان على الخطاب، مشيرًا إلى أنهم ربما كانوا معادين للسامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com