أخبار

روسيا: الطائرات المسيرة التي قصفت قواعدنا في سوريا انطلقت من إدلب
تاريخ النشر: 10 يناير 2018 10:21 GMT
تاريخ التحديث: 10 يناير 2018 10:22 GMT

روسيا: الطائرات المسيرة التي قصفت قواعدنا في سوريا انطلقت من إدلب

روسيا لا تزال تحتفظ بثلاث كتائب من الشرطة العسكرية وقاعدتي حميميم وطرطوس غرب سوريا

+A -A
المصدر: ا ف ب

أعلن الجيش الروسي في جريدته الرسمية، اليوم الأربعاء، أن الطائرات المسيرة التي هاجمت الأسبوع الماضي قواعد روسية في سوريا انطلقت من محافظة إدلب، حيث يشن النظام السوري هجومًا أثار توترًا بين روسيا وتركيا وإيران.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، الإثنين الماضي، أن ”عشر طائرات بدون طيار محملة بمتفجرات“ هاجمت قاعدة حميميم الجوية الروسية ليل 5-6 كانون الثاني/يناير الجاري، فيما هاجمت ثلاث طائرات أخرى قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس بسوريا دون أن يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا أو أضرار.

ونقلت صحيفة كراسنايا زفيزدا الأربعاء عن وزارة الدفاع قولها: ”لقد تبين أن الطائرات المسيرة أطلقت من بلدة الموزرة الواقعة جنوب غرب منطقة إدلب المشمولة باتفاق خفض التوتر والخاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة من المعارضة المعتدلة“.

ومحافظة إدلب ،الواقعة على الحدود مع تركيا، هي الوحيدة الخارجة بالكامل عن سيطرة دمشق، وهي تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا).

وتتعرض المحافظة حاليًا لهجوم يشنه النظام أثار توترًا بين روسيا وإيران، حليفتا نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا الداعمة للمعارضة، قبل نحو ثلاثة أسابيع من اجتماع سلام ينظم بمبادرة من هذه الدول في منتجع سوتشي البحري في روسيا.

وإثر الهجوم ، توجهت وزارة الدفاع الروسية لرئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الاستخبارات التركي لتأكيد ”ضرورة احترام أنقرة التزاماتها الهادفة إلى ضمان وقف إطلاق النار في منطقة خفض التوتر في إدلب“ ودعت تركيا إلى ”منع وقوع هجمات مماثلة من طائرات مسيرة“ بحسب ما أوردت صحيفة كراسنايا زفيزدا الروسية.

واستدعت وزارة الخارجية التركية ،أمس الثلاثاء، سفيري إيران وروسيا في أنقرة للاحتجاج على الهجوم الذي يشنه النظام السوري على محافظة إدلب، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وتتهم تركيا النظام السوري باستهداف مقاتلي المعارضة ”المعتدلة“ تحت غطاء العملية العسكرية ضد المتشددين معتبرة أن هذه التطورات يمكن أن ”تقوض“ المساعي الهادفة لإنهاء النزاع.

وبعد أكثر من عامين من تدخل القوات الروسية لدعم نظام الرئيس بشار الأسد، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، انسحابًا جزئيًا للقوات المنتشرة في سوريا.

لكن روسيا لا تزال تحتفظ بثلاث كتائب من الشرطة العسكرية وقاعدتي حميميم وطرطوس غرب سوريا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك