كيف كسرت المكسيك هيمنة الرجال واختارت "الجنس الناعم"؟

إنه زمن النساء.. هذا ما قالته كلوديا شينباوم قبل ساعات من بدء الاقتراع.. ليقول أكثر من 100 مليون مكسيكي رأيهم ويتخذون القرار، نعم إنه زمن النساء، فكلوديا اليوم أصبحت أول رئيسة في تاريخ المكسيك.

اليوم تكسر المكسيك قرونًا من من هيمنة الرجال على المنصب السياسي الأعلى في البلاد، لتتولى شينباوم فترة رئاسية لست سنوات، قد تكون كفيلة بتنفيذ وعد الرئيسة الأبرز وهو تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة ومنحها أدوارًا قيادية بارزة.

تصريحات كثيرة أدلت بها العمدة السابقة لمدينة مكسيكو سيتي، غلب عليها طابع التحدي، مؤكدة التزامها بسياسات ومبادئ معلمها الرئيس أندرس مانويل لوبيز أوبرادور، ولكن على الطريقة الأنثوية.

اختيار الجنس الناعم في بلاد المافيات، وكأن بالأغلبية توجه صفعة للثقافة الذكورية الرائجة في المكسيك، كما تشيد حاجز صد للجرائم المرتكبة ضد النساء في هذا البلد الذي يشهد يوميًا مقتل أكثر من عشر نساء... فقط لأنهن من جنس حواء.

انتخابات كانت على صفيح ساخن في الظاهر ولكن في الخفاء كان هناك ما يحضر على نار ذكاء هادئة، فبينما كان الرجال منشغلين بمخططات اغتيال مرشحين، والتورط في حوادث حرق ونهب وسلب، كانت النساء تخطط بهدوء، أفضى إلى صعود نجم متنافستين على كرسي الرئاسة؛ مرشحة المعارضة زوتشيتل جالفيز وكلوديا شينباوم... لتعلن المرأة المكسيكية تمردها على المجتمع الذكوري وتصدح بصوتها عاليًا وتعلن "إنه زمن النساء".

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com