قفف رمضان
قفف رمضانإرم نيوز

"قفة رمضان".. عادة مغاربية تنشر البسمة على وجوه الفقراء (صور)

شرعت جمعيات خيرية وجهات رسمية بالدول المغاربية في توزيع "قفة" شهر رمضان على العائلات الفقيرة؛ التي تعجز عن مسايرة تكاليف الإنفاق خلال الشهر الفضيل.

و"قفة رمضان" عبارة عن مشروع خيري؛ يتم من خلاله توزيع المواد الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسر خلال شهر الصيام.

ففي المغرب، أشرف الملك محمد السادس، الأربعاء بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية "رمضان 1445"، التي تنظمها "مؤسسة محمد الخامس للتضامن" (رسمية)، وتستفيد منها مليون أسرة أي نحو 5 ملايين شخص.

وتود عملية "رمضان 1445"، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية، تشمل الدقيق والحليب والأرز، والزيت والسكر، ومركز الطماطم والمعجنات والعدس والشاي وغيرها.

وتروم هذه العملية تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، على مستوى 1304 نقطة توزيع تم اعتمادها في جل ربوع المملكة، وسيسهرون على تسليم المساعدة الغذائية للعائلات المستفيدة.

وخلال شهر الصيام، يتزايد نشاط الجمعيات الخيرية بالمملكة، كما تخصص الأسواق التجارية الكبرى قففا مجانية لفائدة المعوزين.

ولا يقتصر العمل الخيري في رمضان على الجمعيات والمؤسسات الرسمية، بل تتعدد المبادرات الفردية أيضا في عدد من الأقاليم المغربية.

ملك المغرب يطلق عملية المساعدات
ملك المغرب يطلق عملية المساعداتمتداول

وفي الجارة الشرقية الجزائر، توزع السلطات إعانات مالية للأسر المحدودة الدخل، في إطار ما يعرف بـ "قفة رمضان".

وكانت "قفة رمضان" تقدم في شكل مواد غذائية قبل سنوات، وجرى إلغاؤها بعد عمليات تلاعب وفساد طالتها.

وتحصي السلطات كل سنة، الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة المستهدفة بـ"قفف رمضان"، حيث يتم تخصيص ميزانية مهمة لهذه العملية، والتي تلقى استحساناً كبيراً.

وفي تونس، تتكثف المساعدات الاجتماعية خلال شهر الصيام من خلال توزيع قفة رمضان لفائدة آلاف الأسر المعوزة بمدن توزر ونفطة وسوسة وغيرها، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

وفي غضون ذلك، يقوم الهلال الأحمر التونسي بمجهودات مكثفة لتجميع قفف رمضان، وذلك في ظل وجود نقص كبير في المواد الأساسية، مثل: السميد والسكر والأرز والحليب، بحسب تصريحات العضوة بالهيئة المحلية للهلال الأحمر التونسي بحمام الشط، أحلام الصغير.

ويبلغ سعر القفة الواحدة تقريبًا 150 دينارًا (نحو 48 دولارا)، ويسعى المتطوعون في الهلال الأحمر، إلى أن تكون هذه القفة كافية لعائلة مكونة من 5 أفراد.

ولإيصال هذه المساعدات للجهات التي تستحقها، يقوم الهلال الأحمر التونسي بتحيين قائمة بيانات العائلات المعوزة.

وفي ليبيا، تم إطلاق حملة "دينار لتجهيز سلة رمضان"، حيث نجحت سيدة ليبية تدعى تهاني مبارك، بمفردها، بقيادة هذه الحملة في مدينة بنغازي الليبية.

وتمكنت هذه السيدة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية، من تجهيز وتغليف عدد كبير من السلات الرمضانية لمساعدة الفقراء والمحتاجين.

وفي موريتانيا، تزداد مبادرات الجمعيات الخيرية لإطعام الصائمين في رمضان، والتي تسهم في نشر البسمة على وجوه الفقراء والمحتاجين.

وتعد بعض الجمعيات الخيرية وجبات الإفطار في علب مغلقة يوصلها المتطوعون إلى المنازل.

ودأب العديد من المتطوعين في موريتانيا كل شهر رمضان على إعداد موائد إفطار مجانية للعائلات الفقيرة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com