سيدة كويتية تتكفل بالطفل "إبراهيم" بعد نجاته من زلزال سوريا

سيدة كويتية تتكفل بالطفل "إبراهيم" بعد نجاته من زلزال سوريا

تكفلت سيدة كويتية برعاية الطفل السوري إبراهيم، الذي نجا من الموت إثر الزلزال المدمِر، الذي هزَ شمال سوريا قبل نحو أسبوعين، وحصدت صورته وحيداً من داخل المستشفى تعاطفاً واسعاً دفع كثيرين بينهم مشاهير الإعلان عن رغبتهم بتبنيه ورعايته.

وجرى انتشال الطفل إبراهيم من تحت الأنقاض ونقله إلى المستشفى، وقيل بدايةً إنه فقد كل عائلته قبل أن يتم انتشال والده حيَاً من تحت الأنقاض، فيما فقد والدته وشقيقه وشقيقته.

ولقيت صورة إبراهيم من داخل المستشفى وهو يتناول "الموز" بيدين ووجه مليء بالجروح تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، لم يقل عن التفاعل الذي أثاره لقاؤه بوالده الذي حرص على رؤية ابنه فور إخراجه من تحت الأنقاض، قبل أن يتوجه إلى المستشفى للعلاج من الإصابات التي لحقت به.

وأعلن فريق "ملهم التطوعي" المهتم بتقديم الإغاثة للمهجرين السوريين والذي وثَق حالة الطفل منذ البداية، أن "سيدة كويتية تكفلت برعاية إبراهيم مدى الحياة، وقامت بشراء منزل له ولوالده وسيارة لوالده ليتمكن من العمل عليها".

ونشر الفريق عبر حسابه في "تويتر" منشورات سردت فيها قصة الطفل منذ أن شاهده أحد أعضاء الفريق في مستشفى عفرين وقدَم له الموز والعصير، وقام بتوثيق ذلك بمقطع فيديو تم تداوله على نطاقٍ واسع.

وجاء في المنشورات بأن "أعضاء الفريق بحثوا عن الطفل في المستشفيات حتى استدلوا على مكانه وأخذوه إلى قرية فريق ملهم، وتم بعد ذلك بساعات العثور على والده".

وأكد الفريق أن "هناك آلاف الأشخاص الذين تواصلوا معهم وطلبوا احتضان الطفل أو كفالته منذ اليوم الأول، ومنهم سيدة كويتية، إلا أنهم رفضوا البت بموضوع الكفالة لعدم قدرتهم على اختيار الكفيل في ظل هذه الأوضاع".

وأضاف بأنهم "تواصلوا مع عم إبراهيم وأبلغوه بعروض الكفالة التي وصلتهم، وبأن سيدة كويتية أرسلت ثمن شقة لإبراهيم وشقة لطفلة أخرى، أملاً منها أن يتم قبول كفالتها بعد إصرارها على التواصل مع الفريق يومياً".

أخبار ذات صلة
الطفل "الناجي الوحيد" يلتقي والده بعد أن فرقهما الزلزال "وخطف" حياة أسرتهما

وأشار الفريق بأنه "تم قبل يومين شراء سيارة لوالد إبراهيم ليباشر عمله الجديد وسيتم شراء منزل لهما، وسيتم كفالته شهرياً بكل ما يحتاج إليه من قبل السيدة الكويتية التي تبرعت بثمن المنزل وملابس وألعاب للطفل".

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة في ساعة مبكرة من الـ6 من شهر شباط/ فبراير الجاري، تبعه زلزال آخر، ومئات الهزات الارتدادية، جنوب تركيا وشمال غرب سوريا، وأسفر عن انهيار أعداد هائلة من الأبنية ووفاة وإصابة عشرات الآلاف وتشريد الملايين في البلدين اللذين يشهدان طقساً باردًا.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com