حفل للمثليين بعمّان برعاية السفيرة الأمريكية

حفل للمثليين بعمّان برعاية السفيرة الأمريكية

المصدر: عمان- من محمد المومني

استدعت الولايات المتحدة الأمريكية سفيرتها في الأردن، أليس ويلز، على خلفية مشاركتها في حفل للمثليين في عمّان، في حادثة تشغل الشارع الأردني منذ أيام.

وقدم المحامي الأردني طارق أبو الراغب الثلاثاء،  شكوى بحق المشاركين بفعالية “الشواذ” في أحد مقاهي عمان وعلى رأسهم السفيرة الأمريكية أليس ويلز.

ولم تصدر أي جهة رسمية أردنية أي تصريح أو تعقيب على الحادثة، سوى نفي إقامة الفعالية من الأساس بحسب ما أفاد به محافظة العاصمة خالد أبو زيد مؤكدا أنه لم يتم الإبلاغ عن تنظيم اجتماع للمثليين بمنطقة اختصاصه.

وأكدت مصادر مطلعة أنها استطاعت التوصل إلى عراب  تنظيم الاحتفال، بالتعاون مع جمعية أردنية ومنظمة داعمة لحقوق المثليين والمتحولين جنسيا، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية.

الأردني المقيم في عمان ويدعى (ح.ك) ناشط في حقوق المثليين “الشواذ” ويهدف إلى كسر حاجز الخوف لديهم والتعريف بحقوقهم في المجتمع الأردني، كشفت صحيفة ناطقة بالإنجليزية عن اسمه وأجرت معه حوارا جريئا تعهد فيه بإقامة المزيد من الفعاليات في الأردن للتعريف بحقوق المثليين والدفاع عنهم، وفي إشارة غير مباشرة إلى أنه واحد منهم، قال “إن عليه والمثليين التحدث علنا من أجل إحراز التقدم المنشود”.

وفي كل يوم يمضي تتضح الصورة أكثر، وتظهر الصور المسربة أشخاصا أردنيين، شاركوا بالفعالية وحاولوا التنصل من وصف “الشاذ”، من بينهم محام معروف.

المحامي حاول التملص من الاجتماع بصفته عضوا بجمعية الشذوذ مؤكدا أن مشاركته أتت لتبيان الرأي القانوني بـ”المثليين” والتعريف بحقوقهم بحسب القوانين الدولية، على حد تعبيره.

وكما أثارت الحادثة غضب واستنكار الشارع الأردني، وتساؤله عن سبب استدعاء السفيرة الأمريكية من خارجيتها قبل أن تحرك الخارجية الأردنية -التي التزمت الصمت- ساكنا، كان لبعض المثليين في الأردن الجرأة للدفاع عن النفس.

هيفاء الأردن، أحد الشواذ غرد مستهجنا الهجمة الشرسة على المثليين (الشواذ بحسب التعبير الدارج بالأردن) مؤكدا أن للمثليين وهو واحد منهم حقوقا، ويجب عليهم كسر حاجز الخوف والخروج للعلن ليتمتعوا بتلك الحقوق.

b

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع