المال
المالغيتي

"عقلانية التفكير" توفر المال وتخلصك من الديون

اقترح تقرير لموقع "بزنس إنسايدر" أربعة تحولات في العقلية وطريقة التفكير يمكن أن تساعد أي شخص على التعامل مع الديون وتوفير المزيد بغض النظر عن الوضع المالي للشخص ومصدر الدخل، سواء كان تجارة، أو استثمار، أو راتب ثابت.

وبحسب التقرير، يتجنب الكثير من الناس التفكير في المشكلات المالية، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى جعلهم أسوأ ماليًّا، وفق أماندا كلايمان، المعالجة المالية.

وقالت كلايمان: "إن بعض الناس قد يحاولون التقليل من شأن أهدافهم المالية، معتقدين أنه بمجرد تحقيقها، لن يضطروا إلى القلق بشأن المال مرة أخرى. وهذا، بالطبع، ليس دائمًا واقعيًّا أو سهلًا، خاصة إذا كنت قد تواجه سنوات من سداد الديون".

ووفق التقرير، شاركت كلايمان بعض التحولات العقلية البسيطة التي ساعدت عملاءها على تنظيم ميزانياتهم ومواجهة مشكلات مالية مختلفة.

أولها أن تعرف كيف تعالج خيبات الأمل الخاصة بك من خلال الوصول إلى الأسباب الجذرية التي تقف وراءها، والنظر إلى المستقبل بتفاؤل، وعدم التوقف عند عثرات وأخطاء الماضي.

وثانيها أن تبحث عن سبب أعمق، مثل بناء أسرة، للالتزام بأهدافك. واعلم أن الادخار سيكون أمرًا صعبًا عندما تشعر أن حياتك كلها عبارة عن عمل، وليس فيها إثارة أو بحث عن تجارب ممتعة.

وثالثها أن توازن بين ادّخار المال والمرح، خصوصًا عندما تكون صغيرًا في السن؛ لأنه قد يكون من المغري أن تعيش الحياة على أكمل وجه وألا تفكر كثيرًا في المال. وهذا، بالطبع، يمكن أن يؤدي إلى ديون خطيرة في وقت لاحق.

قالت كلايمان: "من ناحية، يمكن أن يكون هناك مبلغ غير محدود تقريبًا من المال الذي يمكن للمرء إنفاقه مباشرة على السفر والتجارب. لكن لدينا أيضًا أداة القيمة الأخرى التي نحاول إفساح المجال لها، وهي الأمن المالي على المدى الطويل".

أما آخرها، فيتمثل في تركيز الشخص على المشاكل والتحديات المالية التي يمكنك التحكم بها. فمثلا إذا وجدت نفسك مع دين كبير، الديون الكبيرة نادرًا ما يتم سدادها بسرعة فائقة، لا تشعر بالخجل ولا تفقد الحافز بحيث تتوقف عن التعامل معه على الإطلاق.

وبدلا من ذلك، ركز على كيفية التصرف بشكل جيد مع سيطرة محدودة. وحتى لو لم يكن لديك حل كامل، فمن الأفضل دائمًا أن تظل مطلعًا على ما يمكنك إدارته بشكل معقول، عوضا عن التوقف عن العمل والاستمرار في زيادة الديون.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com