الوديعة السعودية تدفع الريال اليمني للصعود – إرم نيوز‬‎

الوديعة السعودية تدفع الريال اليمني للصعود

الوديعة السعودية تدفع الريال اليمني للصعود
A Yemeni money changer serves a customer at his small shop in Sanaa, January 20, 2010. The Yemeni riyal has lost 4.2 per cent against the dollar in ten days, reaching its lowest level amid economic crisis and renewed violence in the country. AFP PHOTO/STR (Photo credit should read /AFP/Getty Images)

المصدر:  عدن - إرم نيوز

انخفضت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في تداولات يوم الأربعاء، عقب ساعات من إعلان السعودية، إيداع ملياري دولار في البنك المركزي اليمني.

وقالت مصادر مصرفية  لـ“إرم نيوز“ إن سعر صرف الدولار وصل الى 451 ريالًا يمنيًا للبيع ، فيما وصل الى 480 ريالًا للشراء، كذلك الحال مع الريال السعودي الذي انخفضت قيمته قليلًا حتى وصل الى 115 ريالًا يمنيًا للبيع فيما بلغ 120 ريالًا يمنيًا في حال الشراء .

وقفزت أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني خلال الأيام الماضية بشكل غير مسبوق، ليتخطى الدولار حاجز الـ 520 ريالًا يمنيًا، وتجاوز الريال السعودي حاجز الـ 135 ريالًا يمنيًا وهي أعلى أسعار تصل إليها العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في تاريخ البلاد.

وأعلنت السعودية إيداع ملياري دولار في حسابات البنك المركزي اليمني في الخارج وهو الأمر الذي أكده البنك المركزي لاحقًا وسط توقعات بانخفاضه أكثر خلال الساعات القادمة.

وعقد مجلس الوزراء يوم الأربعاء، اجتماعًا استثنائيًا للوقوف أمام هذه التطورات، مؤكدًا ضرورة إعادة تفعيل اللجان الأربع التي أقرها رئيس الحكومة الشرعية، عبد ربه منصور هادي في قرارته السابقة، لوضع المحددات العامة ومراقبة وتقييم الأعمال التي ستنبثق عن اللجان لتأمين الاستقرار الاقتصادي، والخروج من الأزمة الاقتصادية التى تسببت فيها المليشيات الحوثية بانقلابها على الدولة ونهبها للخزينة العامة للدولة والاحتياطي النقدي من العملة الصعبة والمقدرة بـ 5,2 مليار دولار أمريكي.

وديعة إنقاذ

وأكد خبراء اقتصاديون يمنيون، أن إيداع ملياري دولار في البنك المركزي سيساهم بشكل كبير في الحد من تدهور العملة المحلية لاسيما وأن الحكومة أجبرت في وقت سابق على طبع كميات كبيرة من العملة المحلية بدون غطاء نقدي من العملات الصعبة الأمر الذي فاقم من تدهور الريال اليمني حتى وصل الى أدنى مستوى له.

وبهذا الشأن يقول الخبير الاقتصادي اليمني مساعد القطيبي في حديث لـ“إرم نيوز“، إن الوديعة السعودية ”لن تؤتي أكلها ما لم تقترن بمصفوفة من الإصلاحات المالية والاقتصادية“، مشيرًا إلى أن ”الملياري دولار هي أولى خطوات معالجة الأزمة، لكنها ليست الحل الكافي والنهائي لتجاوز هذه الأزمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com