ندوة حوارية في الأردن تؤكد أهمية وثيقة ”الأخوة الإنسانية“ التي تم توقيعها في الإمارات – إرم نيوز‬‎

ندوة حوارية في الأردن تؤكد أهمية وثيقة ”الأخوة الإنسانية“ التي تم توقيعها في الإمارات

ندوة حوارية في الأردن تؤكد أهمية وثيقة ”الأخوة الإنسانية“ التي تم توقيعها في الإمارات

المصدر: إرم نيوز

ناقش متحدثون خلال ندوة حوارية عقدت في الجامعة الأمريكية في مدينة مادبا -تبعد 33 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة الأردنية عمان-، أهم ما ورد في الوثيقة التاريخية، (وثيقة الأخوة الإنسانية) التي تم توقيعها بين بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن فعاليات أسبوع الوئام العالمي، والتي جاء فيها ”إما أن نبني المستقبل معًا، أو لا مسقبل يبنى“.

وأبرز المشاركون في الندوة أهمية الحوار في الحياة، والتركيز على مبدأ التآخي والعيش المشترك، والتفاهم للعيش بوئام وسلام.

الندوة التي نظمها نادي الحوار ”فكرنا“ شارك فيها الأب د. رفعت بدر مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، ود. وجيه قانصوه مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية، والناشطة في مجال الحوارات والعمل الاجتماعي تهاني روحي، أكدت أن الحوار هو إغناء وليس إقصاء، ويحتاج إلى شمولية في التفكير والتحري الجاد عن الحقيقة، بأن نشاهد الأشياء بأعيننا لا بعيون الآخرين، مشيرين إلى أنه يمكن للبشرية أن تستمر في تعاونها وتحقق كرامة الإنسان التي ترتكز على أخلاقه بالدرجه الأولى، ضمن مساحة مفتوحة وهو التحدي الأكبر.

كما أكد الأب رفعت بدر في الندوة التي رعاها رئيس الجامعة د. نبيل ايوب، على أهمية الحوار في حياة الإنسان، وعلى مبادئ التآخي والعيش المشترك والتفاهم ، مؤكدًا أن مفهوم الإنسانية هو الركيزة الأساسية لثقافة اللقاء والتقبّل والانفتاح، مشيرًا إلى أهم ما ورد في وثيقة الأخوة الإنسانية التي شددت على أنه ”إما أن نبني المستقبل معًا، أو لا مستقبل سيبنى“.

د. قانصوه بدورها لفتت إلى أن ”القول بأن العالم يسير باتجاه أن يكون قرية صغيرة، أو عالمًا مسطحًا لم يعد وهمًا أو خيالاً، إنما حقيقة، فالشعوب تتقارب فيما بينها، وحواجز الجهل ترفع تدريجيًا، وتداخل الثقافات بات حقيقة، بحيث لم نعد نشهد تعدد حضارات بل حضارة واحدة. وهذا يعني أن هذه الأنا باتت تدرك نفسها بصفتها جزءًا من حقيقة أوسع تقول نحن نحيا معًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com