سرًا.. ”فيسبوك“ يريد معرفة الحالة الصحية لمستخدميه من المستشفيات

سرًا.. ”فيسبوك“ يريد معرفة الحالة الصحية لمستخدميه من المستشفيات

المصدر: محمد عادل - إرم نيوز

كشف تقرير جديد نشره موقع شبكة CNBC الإخبارية عن مباحثات كانت تدور بين ”فيسبوك“ ومجموعة من المؤسسات الصحية الأمريكية؛ بهدف إنشاء قاعدة بيانات من معلومات الأمريكيين الصحية ممزوجة ومربوطة بمعلومات اجتماعية قادمة من حساباتهم على الشبكة الاجتماعية.

وأشار ”فيسبوك“، في بيان رسمي، إلى أن القاعدة المراد تكوينها كان هدفها تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمستخدمين من خلال إثراء المعلومات المتوفرة عن المرضى وحالتهم الصحية، فمثلًا إذا كان هناك شخص متقدم في العمر ومصاب بأمراض القلب، وفي نفس الوقت حالته الاجتماعية تعكس أنه يعيش وحيدًا، فإنه يتم إعلام الجهات الصحية بأنه لا بد من إرسال فريق طبي أو ممرضة إلى منزله للاطمئنان على حالته الصحية واستقرارها بعد مروره بجراحة في القلب.

وأكدت المؤسسات الصحية التي دارت معها المحادثات، وهي مدرسة ستانفورد الطبية، والكلية الأمريكية للقلب والأوعية الدموية، أن القاعدة المعلوماتية لم تخرج من حيز التخطيط، ولم يتم اتخاذ أي إجراءات تنفيذية لتحويلها إلى واقع، وقد توقف الأمر برمته على خلفية مسألة تسريب بيانات ملايين الأمريكيين من حساباتهم الشخصية بيد شركة كامبريدج أناليتكا البريطانية.

وكان المشروع فكرة دكتور القلب والأوعية الدموية Freddy Abnousi، الذي كان يعمل تحت مظلة قطاع ”فيسبوك“ للأفكار السرية المستقبلية Building 8 تحت إشراف مديرته السابقة ريغينا دوغان، والتي استقالت من منصبها العام الماضي.

والمثير للجدل، أن ”فيسبوك“ لم يذكر شرط موافقة المستخدمين حول مشاركة بياناتهم الشخصية مع المؤسسات الصحية، وفكرة تقديم تلك الخدمات بحسب رغبتهم في بيانه؛ وهو ما أثار غضب المستخدمين، خاصة أن فيسبوك قد تعرض للجدل من قبل عندما أجرى تجربة نفسية على المستخدمين في 2014، وتلاعب بنوعية المحتوى المعروض في صفحة خلاصات الأخبار ليتحكم بحالاتهم النفسية.

واتخذ فيسبوك العديد من الإجراءات خلال الأيام الماضية؛ لتصحيح أوضاعه مع المستخدمين، فقام بتبسيط شروط الاستخدام وسياسات الخصوصية وكذلك تسهيل قيام المستخدم بحذف الخدمات والتطبيقات التي يستخدمها عبر حسابه على فيسبوك، بالإضافة إلى وضع قيود على تلك التطبيقات والخدمات، فيما يخص حصولها على بيانات المستخدمين بعد إجراء فحص كامل على طبيعتها وطبيعة البيانات التي بالفعل تحتاج إليها ليستفيد المستخدم منها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com