وزير ألماني أمام روبوت راقص في مركز للذكاء الاصطناعي
وزير ألماني أمام روبوت راقص في مركز للذكاء الاصطناعيأ ف ب

الكفاءات والتحديات الأخلاقية.. عقبات أمام الذكاء الاصطناعي

رغم ظهور الذكاء الاصطناعي باعتباره التكنولوجيا الواعدة للشركات، تؤكد دراسات حديثة أن النقص الكبير في الكفاءات والتحديات التنظيمية والأخلاقية يشكل عقبة أمام اعتماده.

وفقًا لتقرير نشره موقع euronews، فإن أكثر من 60% من الشركات تعتبر الذكاء الاصطناعي هو التكنولوجيا الأكثر نجاحًا، إذ يجلب معه ثروة من الفرص محتلًّا مرتبة متقدمة على الأمن السيبراني والحوسبة السحابية.

لكن فجوة المهارات الرقمية يمكن أن تؤخر الشركات التي تستخدمها، وفقاً لدراسة جديدة.

الدراسة التي أجرتها شركة VivaTech الاستشارية استطلعت بيانات أكثر من 1000 شركة في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأمريكا، كاشفة أن أكثر من 95% من هذه الشركات تعتبر أن دمج التقنيات الجديدة أمر محوري للحفاظ على القدرة التنافسية.

وأكد فرانسوا بيتوزيت، المدير العام لشركة VivaTech، أن الشركات حريصة على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ولكنها تواجه تحديات في تعيين الكفاءات، إذ إن 45% من الشركات أعربت عن مخاوفها بشأن الافتقار إلى المواهب اللازمة للتحولات الرقمية.

إلى ذلك، توقع التقرير أن اعتماد الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحفز النمو الاقتصادي في أوروبا بمبلغ 600 مليار يورو.

ومع ذلك، تشير الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم إلى وجود عوائق كبيرة أمام اعتماده، بما في ذلك ندرة الكفاءات، والتحفظات التنظيمية، وتكاليف التنفيذ.

كما إن المخاوف بشأن التنظيم تلوح في الأفق بشكل كبير عند العديد من الشركات، إذ إن 77% من الشركات تؤمن بأهمية الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الخصوصية والاعتبارات الأخلاقية.

أخبار ذات صلة
كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على التطبيقات ومواقع الويب؟

وأعرب العديد من الشركات عن الرغبة في وضع أطر تنظيمية واضحة تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي، مع تسليط الضوء على دور الحكومات في خلق فرص متكافئة.

وفي حين يحمل الذكاء الاصطناعي وعودًا هائلة للشركات، فإن التغلب على النقص في الكفاءات ومعالجة المخاوف الأخلاقية والتنظيمية خطوتان أساسيتان نحو إطلاق إمكاناته الكاملة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com