ما هو مصير الأرض بعد 500 عام؟

ما هو مصير الأرض بعد 500 عام؟

رغم أن التطورات التي يحققها الإنسان في مجالات التكنولوجيا والفضاء والطاقة والطب، تجعل مهمة تنبؤ مصير البشرية صعبة خلال 50 عاما أو حتى 5 سنوات من الآن، إلا أن عالما  فيزيائيًا عالميًا استخدم خريطة التاريخ البشري لتنبؤ مصير كوكب الأرض بمن فيه العام 2500.

فقبل 500 عام، كان الإنسان مشغولا بالاستكشاف والبحث عن زوايا جديدة على كوكب الأرض واستيطانها، ومنذ ذلك الوقت تسارعت وتيرة الكثافة السكانية حتى أصبحنا نعيش في مرحلة الخوف من الكثافة الزائدة عن الطاقة الاستيعابية.

وقال العالم الأميركي الشهير، نيل دي غراس تايسون، إن المشاكل ستعيد نفسها بعد 500 عام، ولكن بشكل أسوأ، وأوضح أن البقاء على سبل معيشتنا حاليا دون تحسينها سيؤدي إلى نفاد المساحات المطلوبة للكثافة المتزايدة.

ولحل هذه المشكلة لا بد من حلول جذرية، منها مثلا استعمار المريخ أو التحكم في الكثافة البشرية نفسها أو العيش بشكل عامودي أكثر من أفقي، كأن تكون المنازل والحدائق عالية بعلو البنايات لاستغلال المساحة العامودية بدلا من الأفقية، أو حتى تحت الأرض.

وقال إن الجنس البشري، قد لا يعيش ليشهد العام 2500 إن لم يتم تغيير سلوكياتنا مع كوكب الأرض بيئياً وطريقة اعتمادنا على التكنولوجيا كسبيلنا الوحيد للبقاء على قيد الحياة.