منشور أمريكي ”مسيء للإسلام“ يثير موجة غضب في أفغانستان

منشور أمريكي ”مسيء للإسلام“ يثير موجة غضب في أفغانستان

المصدر: الأناضول

أعرب مسؤولون أفغان، يوم الأربعاء، عن غضبهم إزاء توزيع منشور دعائي أمريكي وُصف بأنه ”مسيء للغاية“ للمسلمين، في حين اعتذرت الولايات المتحدة عن الحادث ووعدت بالتحقيق.

وأدان حاكم إقليم ”باروان“ محمد عاصم، المنشور، الذي وزع بالإقليم، واصفًا إياه بالأمر الذي ”لا يمكن التسامح فيه“.

وقال عاصم:“هؤلاء الذين ارتكبوا هذا الخطأ الذي لا يغتفر سواء كانوا في القسم الدعائي أو الإعلامي أو الصحفي من قوات التحالف ستتم محاكمتهم ومعاقبتهم“.

وأدان عشرات الأفغان، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذه الإساءة والقضية الحساسة، وتعهد كثيرون بتنظيم احتجاجات في أنحاء البلاد المختلفة.

وحث أحمد جاويد حنفي، رئيس علماء المسلمين في ”باروان“، الحكومة الأفغانية على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الإساءة الأمريكية الأخيرة، التي وصفها بأنها ”انتهاك صارخ للإسلام“ من قبل القوات الأجنبية.

واعتذر الجيش الأمريكي في أفغانستان عن توزيع المنشور الدعائي، الذي وصفه بأنه ”مسيء للغاية“ للمسلمين، مؤكدًا أن تحقيقًا سيفتح بشأن الواقعة.

وقال قائد عسكري أمريكي بارز، في بيان: إن ”المنشور تضمن بالخطأ صورة مسيئة بشدة للمسلمين وللدين الإسلامي“.

والصورة التي وزعتها القوات الأمريكية في إقليم باروان، أمس الثلاثاء، تُظهر كلبًا أبيض اللون وعلى جانبه جزء من راية حركة ”طالبان“ وهو يفر من أسد.

وأثار المنشور، الذي كُتب باللغة الباشتونية، موجة غضب بسبب وجود عبارة ”لا إله إلا الله“ على راية طالبان.

وقال الميجور جنرال جيمس ليندر، في بيان له: ”أنا أعتذر بصدق، نحن نكن أشد الاحترام للإسلام ولشركائنا المسلمين في شتى أنحاء العالم“.

وأضاف أن تحقيقًا سيفتح ”من أجل تحديد السبب، ومحاسبة المسؤول عنه“.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتسبب القوات الأمريكية في إثارة حفيظة المسلمين على مدى 16 عامًا من وجودها في البلاد.

وفي شباط/ فبراير 2012، تسبب إحراق عناصر من القوات الأمريكية لنسخ من القرآن الكريم في خروج مظاهرات حاشدة تحولت إلى اشتباكات قُتل فيها نحو 40 شخصًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com