هل تسعى الصين للعب دور أساسي في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ – إرم نيوز‬‎

هل تسعى الصين للعب دور أساسي في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

هل تسعى الصين للعب دور أساسي في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

كشف موقع ”واللا“ العبري الإلكتروني اليوم الأربعاء، أن الصين بصدد عقد قمة سلام إسرائيلية – فلسطينية هذا العام، ناقلاً عن تشانغ مينغ، نائب وزير الخارجية الصيني قوله، إن بلاده التي امتنعت عن التدخل في شؤون الشرق الأوسط، ستعمل على تشكيل آلية لعقد محادثات ثلاثية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي“.

وبحسب الموقع، تجهز بكين لعقد قمة سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية هذا العام، ضمن وعود الرئيس الصيني شي جين بينغ، بأن بلاده لن تدخر وسعًا لإحلال السلام في المنطقة، وذلك خلال اللقاء الذي جمع بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ”أبو مازن“ بالأمس بالعاصمة الصينية.

آلية للمحادثات

وخلال اللقاء، أشار الرئيس الصيني إلى تأييد بلاده لحل الدولتين، ولإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة بخطوط حزيران/ يونيو 1967 تكون عاصمتها القدس، فيما أكد نائب وزير الخارجية الصيني، أن الصين تعمل على تشكيل آلية للمحادثات الثلاثية بين رام الله و“تل أبيب“ وبيكين، على أن تعقد قمة سلام هذا العام في محاولة لحل الصراع.

ووصف الرئيس الصيني الفلسطينيين بـ“الأصدقاء الحقيقيين والجيدين والشركاء والإخوة“، وقال، إن بلاده ”ستعمل بشكل مباشر على بناء علاقات صينية– فلسطينية، وستعمل بدون تردد من أجل دفع مسيرة السلام في الشرق الأوسط“.

بدوره، أعرب رئيس السلطة الفلسطينية عن أمله في رؤية الصين تلعب دورًا كبيرًا في مسيرة السلام في الشرق الأوسط.

ووفقًا لموقع ”واللا“، على الرغم من اعتماد الصين على النفط الذي يصلها من الشرق الأوسط، بيد أنها فضلت عدم التدخل في الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، لكن العام الأخير شهد خطوات صينية لزيادة دورها بالمنطقة على الصعيد الدبلوماسي، كما أنها اقترحت مثلاً إجراء محادثات سلام من أجل تسوية الحرب في سوريا.

رفض سياسات الاحتلال الإسرائيلي

وترفض بكين مجمل المواقف الإسرائيلية بشأن الصراع، وترى أنه ينبغي أن يتم الحل على أساس قرارات الأمم المتحدة، ما يعني أنها ترفض السياسات الإسرائيلية الاستيطانية بالأراضي المحتلة، وكذلك المماطلة بشأن حل الدولتين.

وزار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بكين في آذار/ مارس الماضي، ووقتها أوحت التغطيات الإعلامية الإسرائيلية، بأن الحديث يجري عن زيارة بين بلدين تجمع بينهما علاقة تحالف استراتيجي، تقوم على التوافق، وامتلاك وجهة نظر واحدة بشأن غالبية القضايا. لكن بعض التقارير، أكدت وقتها أن تلك الزيارة جاءت على وقع خلافات جوهرية بين تل أبيب وبكين، تتعلق بالأساس بملف الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي.

وصوّر الإعلام الإسرائيلي تلك الزيارة، بصورة توحي بأن بكين تفتح ذراعيها لإسرائيل، وتحتضن رئيس حكومتها بشكل استثنائي، لكنها لم تجد الكثير من الاتفاقيات والمشاريع التي تدل على الطفرة التي تتحقق في منظومة العلاقات، واكتفت بالإشارة إلى اتفاق لتحفيز مشروع منطقة التجارة الحرة بين البلدين، فضلاً عن تدشين خط طيران مباشر بين شانغهاي وتل أبيب.

وخلال زيارة نتنياهو المشار إليها، أشار دينغ لي، مدير عام قسم غرب أسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، إلى أن الحكومة الصينية تمتلك مصلحة خاصة فيما يتعلق بالملف الإسرائيلي– الفلسطيني“، مضيفًا: ”كنا نريد أن نرى النزاع وقد وجد طريقه للحل بالصورة المناسبة وبأسرع وقت“، لافتًا إلى أن بلاده ترى أن الحل ينبغي أن يتأتى بالصورة التي تتناسب مع قرارات الأمم المتحدة، والإجماع الدولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com