تقرير: وحدات ”داعش“ تطور أسلحة جديدة رغم الحصار والخسائر

تقرير: وحدات ”داعش“ تطور أسلحة جديدة رغم الحصار والخسائر
An image grab taken from a propaganda video uploaded on June 11, 2014 by jihadist group the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) allegedly shows ISIL militants gathering at an undisclosed location in Iraq's Nineveh province. Militants took control of the Iraqi city of Tikrit and freed hundreds of prisoners today, police said, the second provincial capital to fall in two days. AFP PHOTO / HO / ISIL == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / ISIL" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ===

المصدر: بغداد - إرم نيوز

كشفت جماعة لمراقبة التسلح، اليوم الأربعاء، أن مسلحي داعش طوروا عبوات ناسفة محلية الصنع يمكن إطلاقها من بنادق أو إسقاطها من طائرة بدون طيار.

وقالت مؤسسة ”كونفلكت آرممنت ريسيرش“: إن ”الجماعة المتشددة تشجع تطوير أسلحة خاصة بها لتزويد مسلحيها بعتاد لا يتاح لهم الحصول عليه بطريقة أخرى“.

وأورد  التقرير في أعقاب زيارات إلى الموصل الأشهر الماضية أن ”العبوات الناسفة المحلية الصنع يمكن إلقاؤها أو إطلاقها من بندقية بدائية الصنع في أحدث مراحل تطويرها، أو إسقاطها من مركبة جوية تجارية بدون طيار أو طائرة بدون طيار“.

وذكرت ”كونفلكت آرممنت ريسيرش“، التي تحدد وترصد الأسلحة والذخائر في مناطق الحرب، في ديسمبر/ كانون الأول، أن  داعش يصنع أسلحة على نطاق ومستويات من التطور تضاهي القوات العسكرية الوطنية وأنه وضع معايير قياسية لإنتاج الأسلحة في المناطق التي يسيطر عليها.

وتشير النتائج التي توصلت إليها المؤسسة إلى أن داعش يدير بطريقة مركزية تصميم وإنتاج الأسلحة البدائية الصنع مع القدرة على اختبار أنظمتها في الميدان وإدخال تحسينات عليها وكذلك استخدام تكنولوجيات جديدة مثل طائرات بدون طيار.

وذكر التقرير أن داعش يستخدم معركة الموصل للاختبارات الميدانية لأنواع مختلفة من العتاد وهي خطوة مهمة في أي برنامج لأبحاث وتطوير الأسلحة.

وجاء في التقرير ”تشير أدلة جمعتها كونفلكت آرممنت ريسيرش منذ 2014 إلى أن مثل هذه الاختبارات والتعديلات ستستمر على الأرجح وسينتج عنها المزيد من التحديث في المركبات الجوية بدون طيار في المستقبل القريب ربما للاستخدام في ميادين قتال أخرى غير العراق.“

وبدأ الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب هجومًا كاسحًا تدعمه الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول لاستعادة المدينة، وهي آخر معقل حضري كبير لداعش في العراق والذي استولى عليه في هجوم خاطف في 2014.

واستعادت القوات معظم أجزاء الموصل بما في ذلك نصفها الواقع شرقي نهر دجلة وحاصرت المتشددين في الحي الشمالي الغربي الذي يضم المدينة القديمة التي يوجد فيها مسجد النوري حيث أعلن التنظيم ما يسمى ”دولة الخلافة“ في أجزاء من العراق وسوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com