أسوة بكل أزماته السابقة.. متى يعتذر أردوغان من هولندا؟‎ (فيديو إرم)

أسوة بكل أزماته السابقة.. متى يعتذر أردوغان من هولندا؟‎ (فيديو إرم)

المصدر: عبدو حليمة - إرم نيوز

تعد اللهجة الغاضبة التي يتكلم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهاجمًا ومهددًا هولندا، ليست جديدة عليه، إذ يتكرر هذا المشهد بين حين وآخر ضد بلد هنا وآخر هناك.

ينجح أردوغان إلى حد كبير في إثارة حماس الجماهير، لكنه لم ينجح يومًا في الحفاظ على وعوده وتنفيذ تهديداته، بل على العكس كان دائمًا يتراجع فيتنازل ويعتذر.

وقال أردوغان إبان الأزمة مع موسكو: ”روسيا تحلم إن كانت تظن أننا سنعتذر عن إسقاط مقاتلتها“، وهدد بأن تركيا ستسقط أي طائرة روسية أخرى تخترق أجواءها.

ولكن بعد أيام، خرج أردوغان بتصريح كان بمثابة تمهيد قبل الاعتذار الرسمي الذي قدمه أردوغان ليخطب ود بوتين ويعبد طريق الصلح مع الكرملين.

أما إسرائيل فإنها لم تصغ لأردوغان وشروطه بالاعتذار عن حادثة سفينة مرمرة ورفع الحصار عن غزة، لكن 20 مليون دولار دفعتها إسرائيل لأسر ضحايا الحادثة كانت كفيلة بأن تعود العلاقات إلى استراتيجيتها مع من وصفهم أردوغان بالمجرمين وقتلة الأطفال، فيما بقيت غزة تحت الحصار.

وكم تهجم الرئيس التركي على إيران خاصة إزاء دورها في سوريا والعراق، لكن كلام الليل أمام الجماهير يمحوه نهار اللقاء مع المسؤولين الإيرانيين، خاصة أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 30 مليار دولار.

ومنذ أشهر، هاجم أردوغان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووصفه بأنه ليس ندًا له قبل أن يبادر بالاتصال به للتأكيد على عمق العلاقات والعمل معًا في مكافحة الإرهاب.

وها هو أردوغان يفتح جبهات جديدة، لكن هذه المرة نحو أوروبا خاصة ألمانيا وهولندا، التي وصفها بـ“جمهورية الموز“، بل ودعاها إلى تعلم الديمقراطية والقانون الدولي.

وردًا على ذلك، طلب رئيس الوزراء الهولندي من أردوغان أن يعتذر ويكف عن استفزازاته، لكنه كالعادة رفض ذلك ودعا إلى معاقبة هولندا على تصرفاتها إزاء المسؤولين الأتراك.

وإزاء ذلك كله، يراود سؤال الكثيرين حول إن كان التاريخ سيعيد نفسه مع الرئيس التركي ونراه غدًا يتجول في حدائق الزهور في أمستردام برفقة رئيس الوزراء الهولندي.

https://www.youtube.com/watch?v=K95T61BNhVQ&feature=youtu.be

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com