مرشحو الرئاسة الفرنسية يدخلون على خط المواجهة بين أردوغان وأوروبا

مرشحو الرئاسة الفرنسية يدخلون على خط المواجهة بين أردوغان وأوروبا

المصدر: أنقرة- إرم نيوز

دخل مرشحو الانتخابات الرئاسية الفرنسية على خط المواجهة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ودول أوروبية، منتقدين قرار حكومتهم بالسماح لوزير الخارجية التركية مولود تشاوش أوغلو، في المشاركة بلقاء جماهيري أقيم في مدينة ميتز الفرنسية، أمس الأحد.

وجاءت مشاركة أوغلو باللقاء في إطار حملة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، لترويج تعديلات دستورية، تتضمن تغيير 18 مادة من الدستور، وتهيئ لتغيير نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، ومن المقرر إجراء استفتاء شعبي عليها يوم الـ16 من نيسان/ إبريل المقبل.

ورأى المرشحون للرئاسة الفرنسية أن ”موقف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ووزير خارجيته جان مارك إيرولت، بشأن مشاركة أوغلو في اللقاء، فاضح ويمثل خطرًا على الديمقراطية لأنهما لم يمانعا إقامة الفعالية الانتخابية، واعتبرا أنها تأتي في إطار احترام حرية التجمع“.

وتساءلت مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، في تغريدة نشرتها في صفحتها على تويتر: ”لماذا علينا أن نتسامح على أرضنا مع أقوال ترفضها ديمقراطيات أخرى.. لا نريد حملات انتخابية تركية في فرنسا“.

كما اتهم المرشح فرانسوا فيون، أولاند بـ“الابتعاد بشكل فاضح عن التضامن الأوروبي، بعد إلغاء فعاليات مماثلة في ألمانيا والنمسا وسويسرا وهولندا، خلال الأيام الأخيرة“.

وتضم فرنسا جالية تركية كبيرة يصل تعدادها إلى نحو 700 ألف تركي أو فرنسي من أصول تركية.

ويأتي ذلك وسط اتساع فجوة الخلاف والتوتر بين أردوغان، ودول أوروبية في الاتساع. ووصلت حدة الخلاف إلى ذروتها بعد منع هولندا طائرة جاووش أوغلو من الهبوط في مطار روتردام، ومنع وزيرة شؤون المرأة فاطمة بتول من دخول قنصلية بلادها في المدينة ذاتها، ثم إبعادها إلى ألمانيا، ليتهم أردوغان هولندا بـ“الفاشية“ متوعدًا باتخاذ إجراءات عقابية، ومطالبًا المنظمات الدولية بفرض عقوبات رادعة ضد هولندا.

كما أعلنت أنقرة عدم استعدادها لاستقبال السفير الهولندي لديها، بعد انتهاء إجازته في بلده.

وبعد أن اتخذت ألمانيا إجراءات مشابهة، ألغى مالك مبنى في ستوكهولم، عقد إيجار للمبنى الذي كان نائب رئيس الوزراء التركي يعتزم عقد تجمع فيه للجالية التركية، كما طلب رئيس وزراء الدنمارك لارس رسموسن، تأجيل الزيارة المقررة لرئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، إلى كوبنهاغن، الأحد المقبل، معترضًا على ما سمّاه ”التهجم التركي على هولندا“.