سرقة رؤوس نووية روسية من وحدة عسكرية.. والجيش ينفي

سرقة رؤوس نووية روسية من وحدة عسكرية.. والجيش ينفي
A column of Russia's Topol intercontinental ballistic missile launchers rolls at the Red Square in Moscow, on May 9, 2013, during Victory Day parade. Fighter jets screamed over Red Square and heavy tanks rumbled over its cobblestones as Russia flexed today its military muscle on the anniversary of its costly victory over Nazi Germany in World War II. AFP PHOTO / YURI KADOBNOV (Photo credit should read YURI KADOBNOV/AFP/Getty Images)

المصدر: موسكو - إرم نيوز

أعلنت وسائل الإعلام المحلية الروسية فى مدينة يكاترينبورج الروسية سرقة صواريخ نووية من الوحدة العسكرية في المنطقة العسكرية الوسطى في البلاد.

وقالت  وسائل الإعلام وفقاً لوكالة الأنباء الروسية ”تاس“ :“إنه تمت سرقة مدرعة عسكرية من طراز ”كاماز“ محملة برؤوس نووية، وطبقا للصحفيين، عثر الجيش على السارق ولكن الرؤوس النووية اختفت“.

من جانبه، نفى ياروسلاف روشوبكين المتحدث باسم الوحدة العسكرية في يكاترينبورج، هذه المعلومات مؤكداً أن سرقة الصواريخ النووية شيء أبعد من الخيال، والحس السليم.

وأثارت الأخبار الواردة من روسيا حول  سرقة رؤوس نووية من إحدى الوحدات العسكرية الروسية، قلقاً عالمياً من وصول هذه الرؤوس إلى جهات إرهابية قد تستخدمها في مكان ما.

كما ذكرت المصادر الإعلامية أن المخابرات العسكرية الروسية ألقت القبض على السارق، لكن الرؤوس النووية اختفت.

وعلى الرغم من نفي الجيش الروسي على لسان المتحدث باسم الوحدة العسكرية للخبر وتأكيده بأن سرقة صواريخ نووية هو ضرب من الخيال، إلا أن ذلك لم يبدد المخاوف، بل على العكس زادت من شكوك المتابعين بسرعة النفي الروسي، وهو ماتم تفسيره على أنه ارتباك وقعت به موسكو التي تنتهج عادة سياسة الصمت والتجاهل تجاه الأخبار التي تصفها بالإشاعات.

وقد أوردت مصادر محلية روسية أن المافيا التي تتبع لشركات بيع السلاح متوغلة حتى النخاع في المؤسسة العسكرية الروسية، وبالتالي فهي تنشط في السوق السوداء لبيع السلاح بالتواطئ مع كبار الضباط في الجيش الروسي، وعلى الأرجح فإن السارق فيما لو صح الخبر هو أحد المسؤولين عن نقل هذه الرؤوس التي تتم بسرية فائقة وقليلون من يعلمون عنها وعن وجهة نقلها.

وعلق متابعون أن السرقات عادة ما تستهدف الأسلحة التقليدية الخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة، إضافة إلى قطع الغيار ومحركات الطائرات وغيرها.

إلا أن السرقة من هذا النوع يمكن أن تحصل لصالح دول تبحث عن هذه السلعة العسكرية المدمرة مثل إيران أو كوريا الشمالية وغيرها من الدول.

لكن الخوف الأكبر يكمن في وصول هذه الرؤوس المسروقة إلى تنظيمات إرهابية عالمية عبر سماسرة المافيات، ما قد يهدد بوقوع كارثة ما في بعض البلدان المستهدفة

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com