أبرز مرشحي الرئاسة الفرنسية يخوض جزءًا من حملته الانتخابية في الجزائر

أبرز مرشحي الرئاسة الفرنسية يخوض جزءًا من حملته الانتخابية في الجزائر

المصدر: الجزائر- إرم نيوز

شرع إيمانويل ماكرون، أحد مرشحي الرئاسة الأوفر حظًا في فرنسا، اليوم الإثنين، في زيارة إلى الجزائر، يبحث خلالها مع المسؤولين المحليين العلاقات بين البلدين، ودعم الدولة التي تملك جالية كبيرة في باريس.

والتقى ماكرون، في أول يوم من زيارته التي تستغرق يومين، وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب، وبعده وزير الخارجية رمطان لعمامرة،  قبل أن يستقبل من قبل رئيس الوزراء عبد المالك سلال بقصر الحكومة.

وحسب برنامج المرشح الرئاسي الفرنسي، فإنه سيلتقي غدًا وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، ووزيرة التعليم نورية بن غبريط، إلى جانب علي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، وهو أكبر تنظيم لرجال الأعمال في الجزائر موالٍ للنظام الحاكم في البلاد.

ويعد ماكرون (38 عامًا) ثالث مرشح للرئاسة في فرنسا يزور الجزائر، خلال الأسابيع الأخيرة، بعد ألان جوبيه (يمين)، وأرنولد مونتبرغ (يسار) واللذين أقصيا في الانتخابات التمهيدية.

وتملك الجزائر واحدة من أكبر الجاليات في فرنسا، حيث تشير أرقام رسمية، أعلنها سفير الجزائر السابق في واشنطن، عمار بن جامع، عام 2016، أن هناك أكثر من مليون فرنسي من أصل جزائري هم معنيون حاليًا بهذه الانتخابات.

وعام 2012، انتخب الفرنسيون من أصل جزائري بشكل جماعي، الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا أولاند، الذي كان يحظى آنذاك بدعم الجزائر، وفق وسائل إعلام جزائرية.

ووجد هذا السياسي الفرنسي لدى زيارته الجزائر، ملف ”التاريخ الثقيل“ بين البلدين بانتظاره، حيث ما زالت المطالب الرسمية والشعبية باعتراف باريس بجرائمها الاستعمارية قائمة.

ودعا ماكرون، عقب لقاء مع لعمامرة، إلى ضرورة تجاوز الماضي المؤلم بين البلدين والتطلع لبناء شراكة قوية في المستقبل.

وأوضح أن الجزائر لها دور كبير في ماضينا ومستقبلنا وفي منطقة المغرب العربي، ولذلك فزيارتها خلال هذه الحملة الانتخابية أمر ضروري.

وفي حوار مع صحيفة ”الخبر“ الجزائرية نشر اليوم، أكد ماكرون، أنه يرغب“ في فتح صفحة جديدة من تاريخنا المشترك تكون بنّاءة وطموحة“، دون تقديم تفاصيل أكثر حول طبيعة هذه الخطوة.

وماكرون، الذي تضعه استطلاعات الرأي ببلاده في مقدمة المرشحين الأوفر حظًا للفوز بسباق الرئاسة، الذي ستُجرى جولته الأولى في شهر أبريل/ نيسان المقبل، يقدم نفسه كبديل لتياري اليمين واليسار في البلاد.

ورفض ماكرون، الذي شغل حقيبة وزير الاقتصاد بين 2014 و2016، الترشح باسم الحزب الاشتراكي، ودخل كمتسابق مستقل بعد تأسيس حركة سميّت ”إلى الأمام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة