أوروبي وعربي.. الكشف عن جنسية منفذيْ هجوم مسجد ”كيبيك“ بكندا – إرم نيوز‬‎

أوروبي وعربي.. الكشف عن جنسية منفذيْ هجوم مسجد ”كيبيك“ بكندا

أوروبي وعربي.. الكشف عن جنسية منفذيْ هجوم مسجد ”كيبيك“ بكندا

المصدر: كيبيك – إرم نيوز

قالت الشرطة الكندية، اليوم الإثنين، إنها تحتجز شخصين للاشتباه بهما في حادث إطلاق نار داخل مسجد في كيبيك أمس الأحد، أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة ثمانية.

وأكدت مصادر كندية، أن أحدهما كندي-فرنسي والآخر من أصل مغربي، وأن أحدهما على الأقل يدرس في جامعة قريبة.

وأضافت المصادر أن أحد المشتبه بهما يدعى ألكسندري بيسونت، وهو كندي فرنسي، والآخر اسمه محمد خضير، مشيرةً إلى أنه من أصل مغربي لكن لم يعلن بعد عن جنسيته.

ورفضت الشرطة تقديم تفاصيل عن هوية المشتبه بهما أو دوافع الهجوم الذي نفذ وقت صلاة العشاء.

وأوضح مسؤول الشرطة مارتن بلانت في مؤتمر صحفي ”أن الإجراءات القانونية جارية ولا يمكننا إصدار أي تعليق بشأن هوية المشتبه بهما، وأن الرجلين المشتبه بهما لم يكونا معروفين لدى الشرطة من قبل“، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال مفتش الشرطة في كيبيك دينيس توركوت، إن الشرطة ضبطت أحدهما في المسجد حين استدعيت نحو الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، بينما سلّم الآخر نفسه للشرطة بعد ذلك بساعة تقريبًا.

وبينت الشرطة أنها متأكدة من أنه لا يوجد مشتبه بهم آخرون.

ووصف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الحادث بأنه ”هجوم إرهابي على المسلمين“.

وجاء الهجوم عقب تصريحات لترودو قال فيها إن كندا سترحب باللاجئين، وذلك ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق برنامج قبول اللاجئين ومنع مواطني سبع دول، غالبية سكانها مسلمون، من دخول الولايات المتحدة مؤقتًا لاعتبارات الأمن القومي.

وواجهت إجراءات ترامب إدانة واسعة في الولايات المتحدة وفي الخارج باعتبارها تستهدف المسلمين.

أب لأربعة بين القتلى

من جانبها، قالت متحدثة باسم مستشفى جامعة مدينة كيبيك، إن خمسة من المصابين في هجوم المسجد يرقدون في وحدة العناية المركزة، مشيرة إلى أن ثلاثة منهم يعانون من إصابات تهدد حياتهم.

وأضافت أن 12 آخرين يخضعون للعلاج من إصابات بسيطة.

وأكدت باميلا سكينة الحايت، صديقة أحد رواد المسجد، أن جزارًا يملك متجرًا قرب المسجد وهو أب لأربعة أولاد قتل في الهجوم.

علي عصافيري، وهو طالب بجامعة لافال قال، إنه كان يهرول متأخرًا للحاق بالصلاة في المسجد الواقع قرب الجامعة في كيبيك، وعندما وصل كان المسجد قد تحوّل إلى مسرح جريمة.

وبين العصافيري بالهاتف ”كان الجميع في حالة صدمة.“

ولافال أقدم جامعة فرنسية في أمريكا الشمالية، وتدرج في صفوفها ما يصل إلى 42500 طالب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com