أحد منفذي الهجوم على مسجد ”كيبيك“ في كندا يشعر ”بالندم“ ويسلم نفسه – إرم نيوز‬‎

أحد منفذي الهجوم على مسجد ”كيبيك“ في كندا يشعر ”بالندم“ ويسلم نفسه

أحد منفذي الهجوم على مسجد ”كيبيك“ في كندا يشعر ”بالندم“ ويسلم نفسه

المصدر: وداد الرنامي- إرم نيوز

ذكر راديو كندا، أن المتهم الثاني في هجوم ليلة أمس الأحد على مسجد كيبيك في كندا، اتصل بنفسه بالشرطة وسلم نفسه، حيث شعر بالندم بعد إقدامه على الفعل الإجرامي ببضع دقائق، وبعد مفاوضات قصيرة، ألقت الشرطة الكندية القبض عليه فوق جسر جزيرة اورليان حيث أوقف سيارته، وضبطت بحوزته سلاحًا ناريًا واحدًا، فيما اعتقل المتهم الأول بالقرب من المسجد المستهدف.

ومنفذا الهجوم هما طالبان في جامعة لافال الواقعة شمال غرب مونتريال، بحسب مصدر مقرب من التحقيق.

وقالت كريستين كولومب، الناطقة باسم شرطة كيبيك، إن السلطات تعتبر هذا الاعتداء هجومًا ”إرهابيًا“ بسبب ”عناصر في التحقيق“ لم يتم الكشف عنها، كما أكدت ”عدم توفر دلائل على وجود متهم ثالث“.

وكان في المسجد 39 مصليًا أثناء الهجوم، قضى منهم 6 من بينهم الإمام ”الأخ عز الدين“ بحسب التجمع الكندي لمحاربة الإسلاموفوبيا، إضافة إلى 8 مصابين.

وفي شهادة للوي-غابرييل كلوتييه، صاحب محل الخبز الذي آوى الفارين من الهجوم ،قال إنهم ”وصلوا مرعوبين، كانوا يصلون عندما سمعوا الطلق الناري، وجاءوا بأقدام حافية“، وكان صاحب مخبز ”لا بوات دو بان“ على وشك إقفال محله، فقرر تركه مفتوحًا لاستقبال المصلين الفارين من المسجد الذي لا يبعد عنه بأكثر من 30 مترًا، وكذلك الملتحقين بهم بعدما طوقت الشرطة مكان الحادث.

وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، قد وصف الهجوم بالجبان من خلال تغريدة في تويتر، كما عبر عن تضامنه مع أسر الضحايا، وندد ايفان مايور عمدة العاصمة البلجيكية بروكسل بالاعتداء، وأكد أن ”الكراهية لا يمكن أن تنتصر“.

أما ريجي لابوم، عمدة مدينة كيبيك، فقد أبدى غضبًا وحزنًا شديدين وهو يستقبل عددًا من المسلمين بمقر البلدية اليوم الإثنين، وندد بشدة بما حدث قائلًا:“لا يجب أن يدفع أي إنسان حياته ثمنًا لعرقه أو لونه أو ميوله الجنسي أو ديانته“، وأضاف،“ أريد أن أقول لجيراننا ومواطنينا ومواطناتنا إننا نحبهم“.

وتحول الاستغراب في المجتمع الكندي إلى غضب بسبب ما حدث، فبلدهم تعتبر من البلاد الآمنة والتي يعيش فيها المسلمون بسلام، لكنه بدأ يعرف في السنوات الأخيرة بعض المظاهر العنصرية، كطلاء المساجد بدم الخنزير، وكتابة العبارات العنصرية على الجدران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com