للإفلات من كمائن الجيش النيجيري.. انتحاريات يستخدمن الرضّع كوسيلة تمويه

للإفلات من كمائن الجيش النيجيري.. انتحاريات يستخدمن الرضّع كوسيلة تمويه

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

حذّرت السلطات النيجيرية من استخدام نساء لأطفال رُضّع أثناء تنفيذهن الهجمات الانتحارية حتى لا ينكشف أمرهن من قبل قوات الأمن النيجيري.

وأبدت السلطات تخوفها من تحول ذلك إلى نمط يعتمده ”الإرهابيون“، بعد مقتل 9 أشخاص في انفجار استخدمت فيه الانتحاريات رضّعًا، في وقت سابق من هذا الشهر.

وبحسب صحيفة ”ميرور“ البريطانية، ثبُت في حالتين من التفجيرات الانتحارية، تم تنفيذهما 13 يناير في سوق ”مادغالي“ في ولاية ”أداماوا“ الشرقية، أن انتحاريتين كانتا تحملان رضيعيْن على ظهورهما، ما أدى إلى مقتلهما، مع الرضيعين و4 أشخاص آخرين.

ومرت الانتحاريتان من نقطة التفتيش والتي اعتقدت أنهما مدنيتان، لأنهما كانتا  تحملان الرضيعين، بينما تم إيقاف اثنتين من المهاجمات الأخريات،  لم تكونا تحملان  رضّعًا، عند نقطة التفتيش.

ومن المرجح أن تكون جماعة  ”بوكو حرام“ الحركة المتطرفة التي تجتاح نيجيريا، هي من نفذت التفجير.

و قامت الجماعة، بقتل 15 ألف شخص وتشريد أكثر من 2 مليون، خلال النزاع الذي استمر  7 سنوات، ويهدف إلى إقامة خلافة إسلامية  شمال شرق نيجيريا.

وفرض المسلحون سيطرتهم على منطقة تعادل مساحة بلجيكا، في أوائل 2015، ولكن تم طردهم من معظم تلك الأراضي، خلال العام الماضي، من قبل الجيش النيجيري، وقوات من الدول المجاورة، وردًا على ذلك صعّدت بوكو حرام حملة التفجيرات الانتحارية.

كما قتلت انتحاريتان 57 شخصًا وأصابتا 177، بينهم 120 طفلاً، في نفس السوق في ”مادغالي“، في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

ومن المعروف عن ”بوكو حرام“ أنها تستغل النساء في الهجمات الانتحارية، بما في ذلك الفتيات الصغيرات، وتحارب الحكومة النيجيرية هذه الجماعة المسلّحة في إطار هجوم يستهدف منعها من استعادة معاقلها السابقة.

وتعاني الفتيات اللاتي يختطفهن أفراد ”بوكوحرام“ واحتُجزن أسيرات في أيدي المتشددين من نظرة الآخرين إليهن على أنه تم غسل أدمغتهن وتلقينهن عقيدة المتشددين وتحويلهن للتطرف.

ويتم استخدام النساء والفتيات على نحو متزايد كانتحاريات شمال شرقي نيجيريا وكذلك في الكاميرون وتشاد والنيجر المجاورة، لمظهرهن البريء وإمكانية إخفاء المتفجرات تحت حجابهن وفساتينهن الفضفاضة، فيما يقول خبراء إن النيجيريين يتهمونهن بأنهن يهددن الأمن في المنطقة بشكل عام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com