الحركة الكنسية الخفية تنمو في إيران رغم قمع نظام ولاية الفقيه – إرم نيوز‬‎

الحركة الكنسية الخفية تنمو في إيران رغم قمع نظام ولاية الفقيه

الحركة الكنسية الخفية تنمو في إيران رغم قمع نظام ولاية الفقيه

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

مئات من المواطنين الإيرانيين يتحولون للمسيحية، والكثير منهم يتم تعميده في مناسبات كبيرة في الكنائس السرية الموجودة في المنازل الخاصة بجميع أنحاء البلاد.

وهذا الشهر صرّحت منظمة عيلام المسيحية، بأن هناك أكثر من 200 إيراني وأفغاني، تم تعميدهم سرّا عند الحدود الإيرانية.

ويقول ماني عرفان، الرئيس التنفيذي ومؤسس منظمة ”مجتمع رجال الدين المسيحيين“، التي شاركت في الكنائس السرية الإيرانية لأكثر من عِقدين من الزمان، في حديثه مع موقع فوكس نيوز الإخباري: ”الأعداد في ازدياد رهيب، ومعظمهم من الشباب، ونحن نُسمّي هذا الأمر الصحوة“.

وأضاف عرفان، أن الكثير من الشباب الإيراني، قد تعبوا من نظام الحكم القمعي الديني، والذي غالبًا ما يشوه تعاليم الدين الإسلامي. وتابع ”ضاق الشباب ذرعًا، وأصبحوا يتطلعون لبديل للنظام وللإسلام، وقد وجد الشباب الثقافة الغربية والمسيحية جذابة جدًا، وأصبح الأمر مثل الثورة المضادة، وتحديدًا ضد الثورة الإيرانية التي حدثت في العام 1979“.

وأردف، أن الحركة الإنجيلية بدأت في أعقاب أحداث الـ 9 من سبتمبر، ولكنها زادت بشكل مطّرد في السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة، ويتوقع الخبراء بأن يصل عدد المسيحيين في إيران إلى ما يقارب 7 ملايين مسيحي بحلول العام 2020، وهو ما يعادل نسبة 10 في المائة من إجمالي السكان.

واستطرد: ”سيعتبر هذا الأمر نقلة نوعية، وسوف يغير ديناميكية البلاد والمنطقة بأكملها“.

وقد تشير هذه الأخبار عن إيران، إلى وجود بصيص من الأمل للمجتمع المسيحي في أماكن أخرى بمنطقة الشرق الأوسط.

وبسبب تزايد أعمال التطرف والعنف بالعراق وسوريا، أصبح المسيحيون في هذه المناطق تحت الحصار بسبب داعش، وانخفض عدد السكان المسيحيين في العراق من 1.5 مليون في العام 2003 إلى 275 ألفا في العام الحالي، وقد يختفي هذا العدد نهائيًا في غضون خمس سنوات، وذلك وفقًا لتقرير صدر الصيف الماضي.

ويرجع سبب هذا التناقص المستمر في أعداد المسيحين بالمنطقة، إلى الإبادة الجماعية واللاجئين الفارين إلى دول أخرى والتحولات القسرية.

ويضطر الكثير من المسيحيين الإيرانيين، إلى الحصول على المواد والتعاليم الدينية من القنوات الفضائية ومنتديات التواصل الاجتماعي، مثل: التليغرام والإنستغرام، بالإضافة إلى أنهم يجتمعون لأداء طقوسهم الدينية في منازل القساوسة ورجال الدين الآخرين.

وأوجز ديفيد ياغنازار، المدير التنفيذي لمنظمة عيلام، لموقع فوكس نيوز: ”تقول الحكومة الإيرانية بأن هذه التجمعات غير قانونية، وهؤلاء الناس مُجبرون على التجمع في هذه الكنائس المنزلية التي يراها النظام الحاكم مخالفة للقانون“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com