قمة أوروبية في سلوفاكيا تعقد للمرة الأولى بدون بريطانيا

قمة أوروبية في سلوفاكيا تعقد للمرة الأولى بدون بريطانيا

المصدر: الياس توما ــ إرم نيوز

وصف وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، القمة التي سيعقدها قادة حكومات ودول الاتحاد، الجمعة، في عاصمة بلاده  براتيسلافا، بأنها ستكون منعطفا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، لأنه سيتم فيها نقاش أوروبي داخلي حول وضع الاتحاد عقب الانسحاب البريطاني.

ويقول لايتشاك إن ”الاتحاد يواجه الآن خليطا من الأزمات والتحديات المختلفة التي لا سابق لها مثل الإرهاب، وتنامي التطرف، وانسحاب بريطانيا من الاتحاد، وأزمة الهجرة وحالة عدم الاستقرار في جوار الاتحاد الأوروبي“.

وأكد المسؤول السلوفاكي أن بلاده كطرف يدير الحوارات التي ستسهم في حل هذه الأزمات بروح المحافظة على الوحدة الأوروبية، وطرح أجندة إيجابية والتركيز على المواطن  في دول الاتحاد.

من جانبه، أعرب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس عن أمله في صدور إشارة تكاتف عن القمة الأوروبية المقرر عقدها الجمعة في براتيسلافا، عاصمة سلوفاكيا.

وقال شولتس، في تصريحات لمجلة ”شبيجل“ الألمانية: ”أتوقع من اجتماع السبع وعشرين دولة إشارة واضحة بأننا سنبقى سويا على الرغم من المشكلات والموضوعات الخلافية“.

وأكد قائلا: ”سيكون ذلك نجاح في ظل الوضع الحالي“.

ومن المقرر مناقشة مستقبل الاتحاد الأوروبي خلال القمة المنتظرة غدا، لاسيما بعد تصويت البريطانيين على خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، ولن تشارك بريطانيا لأول مرة في القمة.

ويأتي عقد القمة وسط توتر سياسي جديد بين ما يسمى بالدول الجديدة والدول القديمة في الاتحاد بسبب أزمة تدفق المهاجربين والاختلاف على طرق التعامل معها.

وفي الوقت الذي تطلب فيه الدول الغربية الكبيرة من الاتحاد على ضرورة العمل بالحصص الإجبارية في توزيع اللاجئين، ترفض دول وسط أوروبا، التي انضمت اليه في العام 2004 كتشيكيا وسلوفاكيا وهنغاريا وبولونيا، هذا المبدأ، وتصرعلى خيار القبول الطوعي.

وتطور الخلاف بين المعسكرين إلى درجة أن وزير خارجية اللوكسمبورغ، دعا الى طرد هنغاريا، قبل عدة أيام، من الاتحاد، الأمر الذي عرضه للانتقاد بقوة ليس فقط من قبل سلطات بودابست، وإنما من قبل التشيك أيضًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com