واشنطن وطوكيو وسول تستعد لردع استفزازات كوريا الشمالية

واشنطن وطوكيو وسول تستعد لردع استفزازات كوريا الشمالية

المصدر: سول – إرم نيوز

قالت كوريا الشمالية اليوم الأحد، إن مساعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات على بيونغيانغ في أعقاب تجربتها النووية الخامسة ”مثيرة للضحك“، وتعهدت بمواصلة تعزيز قدراتها النووية، فيما تعتزم واشنطن غرسال حاملة طائرات إلى كوريا الجنوبية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوله في بيان، ”مجموعة الرئيس الأمريكي باراك أوباما“ تركض وتتحدث عن عقوبات لا معنى لها حتى اليوم بطريقة مثيرة للضحك جدًّا.

من جانبه، قال مبعوث أمريكي لبيونغيانغ، إن واشنطن قد تفرض عقوبات من جانبها على كوريا الشمالية، وذلك بعد يومين من إجرائها خامس وأكبر تجاربها النووية في تحد لعقوبات الأمم المتحدة.

”أقوى إجراءات ممكنة“ 

هذه التطورات تأتي، في وقت اتفق فيه مسؤولون من اليابان والولايات المتحدة، على السعي لاتخاذ ”أقوى الإجراءات الممكنة“ ضد كوريا الشمالية، طبقًا لما ذكرته وكالة ”كيودو“ اليابانية للأنباء، الأحد.

وقال سونج كيم، الممثل الأمريكي الخاص للسياسة الكورية الشمالية للصحفيين في أعقاب اجتماعه مع كينجي كاناسوجي، المدير العام لمكتب ”شؤون آسيا ومنطقة أوقيانوسيا“ بوزارة الخارجية اليابانية في طوكيو ”سنعمل معا عن كثب في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وغيره لاتخاذ أقوى الإجراءات الممكنة ضد التصرفات الكورية الشمالية“.

وأضاف كيم أن البلدين سيبحثان أيضًا اتخاذ إجراءات أحادية وثنائية الجانب وتعاون ثلاثي مع كوريا الجنوبية ردًّا على ”السلوك المستفزّ وغير المقبول من جانب الكوريين الشماليين“.

حاملة طائرات إلى كوريا الجنوبية

وفي السياق ذاته، تعتزم الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية الى كوريا الجنوبية الشهر المقبل في استعراض للقوة لردع الاستفزازات العسكرية الكورية الشمالية، في أعقاب أحدث تجربة نووية قامت بها بيونغ يانغ، وفقا لما قاله مسؤول عسكري كوري جنوبي اليوم الأحد.

ونقلت وكالة ”يونهاب“ الكورية الجنوبية للأنباء عن المسؤول العسكري قوله، إنه من المنتظر أن تبحر حاملة الطائرات ”يو.إس.إس.رونالد ريغان (-76سي في إن) إلى البحر الأصفر في كوريا الجنوبية للمشاركة في تدريبات بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية من المقرر أن تجرى في الفترة من 10 حتى 15 تشرين أول/أكتوبر المقبل.

وسوف يتم التركيز على تدريب القوات البحرية للحليفين على الهجمات الدقيقة المشتركة على المنشآت العسكرية الرئيسية في كوريا الشمالية، وقيادة النظام الذي سيتم إطلاقه في حال نشوب حرب مع الدولة الشيوعية.

وحاملة الطائرات الامريكية الملقبة بـ“القاعدة الجوية العائمة“ قادرة على حمل نحو 80 من المقاتلات والطائرات، فضلاً عن 5400 من أفراد الطاقم.

وستكون تلك التدريبات بمثابة ”تحذير عسكري ضد كوريا الشمالية التي أجرت تجربة نووية خامسة يوم الجمعة الماضي، في تحد للحليفين“ ودعوات المجتمع الدولي لنزع السلاح النووي.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تخطط لنشر عدد كبير من المعدات العسكرية الاستراتيجية الأخرى في كوريا الجنوبية، بما في ذلك القاذفة النووية ”بي2-“ الشبح، في استعراض للقوة العسكرية ضد كوريا الشمالية.

وأضاف المسؤول ”أن القوات المسلحة في البلدين عززّت قدراتها لتدمير المنشآت العسكرية الأساسية في كوريا الشمالية في حالات الطوارئ، بعد إجرائها التجربة النووية الخامسة التي جعلت من تهديدات كوريا الشمالية النووية واقعًا“، حسب يونهاب.