بعد ”الصفعة المهينة“.. كيف ستتعامل أمريكا مع التحالف الإيراني الروسي؟

بعد ”الصفعة المهينة“.. كيف ستتعامل أمريكا مع التحالف الإيراني الروسي؟

المصدر: واشنطن- إرم نيوز

في ظل تنامي التحالف الإيراني الروسي، خلال الفترة الأخيرة، وبعد أن منحت إيران روسيا قواعد تنفذ منها عملياتها في سوريا، الأمر الذي وجه ”صفعة“ للمساعي الأمريكية لإيجاد حل للأزمة، يثور التساؤل عن السيناريوهات والخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة الأمريكية للتعامل مع هذا الوضع.

وفي هذا الصدد قال المحلل والباحث السياسي الأمريكي ”إيلي لايك“، الأربعاء، إن واشنطن يمكنها تدمير التحالف بين إيران وروسيا، مشيرًا إلى أن ”وزير خارجية بلاده جون كيري حاول لسنوات مع روسيا من أجل المساعدة في إنهاء الحرب الأهلية في سوريا”.

واعتبر ”إيلي لايك“ في مقال تحليلي له نشره بوكالة ”بلومبرغ“ الأمريكية، أن ”الساعات الطويلة التي أمضاها كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف لم يتحقق منها شيء بشأن سوريا، بل إن موسكو تعلن وبشكل مفاجئ أنها قصفت أهدافًا في سوريا من الأراضي الإيرانية“.

وقال المحلل الأمريكي، إن ”العمل الأخير الذي قامت به روسيا في قصف مواقع عسكرية للمعارضة في سوريا، يعد خطوة مذلة ومهينة للوزير جون كيري“، منوهًا إلى أن ”إيران وروسيا تآمروا خلال مرحلة الاتفاق النووي بين الغرب وطهران للحفاظ على بشار الأسد كرئيس لسوريا“.

وكشف إيلي لايك، أن ”الطائرات الروسية قصفت مواقع معارضين سورييين يحظون بدعم وحماية الولايات المتحدة، كما أن موسكو قصفت قاعدة أمريكية، وأخرى للقوات البريطانية الخاصة قرب أحد المناطق الحدودية السورية في يونيو/ حزيران الماضي“.

ورأى الباحث الأمريكي،“إيلي لايك“، أن ”كيري تلقى صفعة قوية عندما أعلنت موسكو قصفها مواقع للمعارضة السورية من داخل إيران“، مضيفا أن ”أحد الحيل والخداع التي يمكن لوزير الخارجية جون كيري استخدامها لتدمير التحالف بين روسيا وإيران، هو التواصل بشكل مستمر مع موسكو لإقناعها بحل الأزمة السورية مع ضمان مصالح واشنطن وموسكو“.

وأوضح المحلل ”إيلي لايك“، إن ”روسيا في أي لحظة يمكنها أن تتوصل إلى اتفاق جديد مع واشنطن لتحديد مسار الحل في سوريا“ حتى ولو كان ذلك على حساب تحالفها مع إيران وبشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com