موسكو تتبنى خطة لإعادة المهاجرين الروس إلى بلادهم – إرم نيوز‬‎

موسكو تتبنى خطة لإعادة المهاجرين الروس إلى بلادهم

موسكو تتبنى خطة لإعادة المهاجرين الروس إلى بلادهم

المصدر: متابعات– إرم نيوز

قامت وزارة الخارجية الروسية، في الآونة الأخيرة، بدراسة الأسباب التي دفعت المواطنين الروس للهجرة خارج بلادهم، من أجل الوقوف عليها، وإقناعهم بالعودة. وأعلنت عن حوافز مالية ومساعدات سوف يحصل عليها العائدون، مشيرة إلى أن تلك الخطوات تطال في المقام الأول المهاجرين الروس الذين هاجروا إلى إسرائيل.

وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن الخارجية الروسية نشرت في الآونة الأخيرة مناقصة، لاختيار مؤسسة يمكنها تحليل الأسباب العامة التي دفعت الروس للهجرة إلى الخارج، ولا سيما إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل، وألمانيا، وأرمينيا، وغيرها من الدول.

ولفتت الصحيفة إلى أن المؤسسة التي سيتم اختيارها، ستعمل على وضع توصيات سوف تأخذ بها الحكومة الروسية، وأن الهدف منها هو إقناع المهاجرين الروس بالعودة مجددًا إلى بلادهم.

وتابعت، أن الخزانة الروسية ستتحمل نحو 51 مليون دولارًا أمريكيًا لتحقيق ذلك، وأن محاور العمل الروسية تتركز على معرفة المؤثرات التي تدفع الروس إلى الهجرة إلى دول أخرى، وكيفية تحفيزهم على العودة، وسوف يُطلب من المؤسسة التي ستضع التوصيات، إعداد تقارير مفصلة عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين الروس في الخارج، من ضمنهم نحو مليون روسي هاجروا إلى إسرائيل واستقروا فيها خلال العقود الأخيرة.

ونوهت الصحيفة الإسرائيلية، أنه منذ عام 2006 تقود موسكو خطة حكومية لتشجيع المواطنين الروس الذين هاجروا نهائيًا، للعودة إلى البلاد من جديد، وقد نجحت في العقد الأخير، خطة تحمل اسم ”أبناء وطننا“ في إعادة نصف مليون روسي كانوا قد هاجروا بالفعل.

وخلال العام الماضي فقط، نجحت الحكومة الروسية في إعادة 61 ألف مهاجر، من بينهم بضعة آلاف كانوا قد هاجروا إلى إسرائيل، واندمجوا فيها، لكنهم قرروا العودة مجددًا من حيث هاجروا.

وفي إطار جهود الحكومة الروسية لإعادة المهاجرين، قررت موسكو منح من يعود إلى البلاد مجددًا مساعدات تشمل توفير فرص عمل، والمساعدة في العثور على منزل للسكن، فضلاً عن مساعدات مالية، كانت تقدر بنحو 1800 دولارًا سنويًا، لكنها رفعت هذا المبلغ ليصل إلى 3600 دولارًا سنويًا.

وبحسب يديعوت أحرونوت، فإن المبالغ التي سوف يحصل عليها المهاجرون مرهونة بشروط محددة، من بينها موافقة العائدين على المعيشة في الضواحي المترامية، وعدم العيش في المدن الرئيسية، بسبب معاناة روسيا من أزمة ديموغرافية حادة، وذلك بحسب الخبير في الإعلام الروسي، ألكس تنستر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com