مصطفى هيجري: النظام الإيراني هو العدو المشترك لإسرائيل والأكراد – إرم نيوز‬‎

مصطفى هيجري: النظام الإيراني هو العدو المشترك لإسرائيل والأكراد

مصطفى هيجري: النظام الإيراني هو العدو المشترك لإسرائيل والأكراد

المصدر: ياسمين عماد– إرم نيوز

أكد مصطفى هيجري، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، والبالغ من العمر 71 عامًا، أن النظام الإيراني هو عدو مشترك لكل من إسرائيل والأكراد في إيران.

وأوضح هيجري في حوار مع صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية “ بعد نحو 37 عامًا من النضال ضد النظام الشيعي. أنه عندما أطيح بالشاه محمد رضا بهلوي في الثورة الإيرانية العام 1979، أراد حكومة ديمقراطية، لكن بدلًا من ذلك، ظهرت الجمهورية الإسلامية في طهران.

وأشار إلى أنه في الأشهر القليلة الماضية شن حزبه هجمات متجددة على الحرس الثوري الإيراني، وقتل المقاتلون الأكراد العشرات من الجنود الإيرانيين.

وأضاف هيجري من مكتبه في شمال العراق: ”في العام 2015، عندما رأينا أن الحكومة الإيرانية لن تحل القضية الكردية، قررنا أن نعيد إرسال البيشمركة (المقاتلين الأكراد) إلى إيران“.

وأضاف: ”عرفت إيران أن رجالنا دخلوا البلاد، ولأنهم كانوا يتفاوضون على الاتفاق النووي، أرادوا أن يظهروا بلادهم وكأنها مستقرة، وليس لديهم صراعات“.

وتشير صحيفة ”جيروزاليم بوست“ إلى أن البيشمركة والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني أصبحت الآن أكثر نشاطًا في قتال القوات الإيرانية، وأصبح هيجري أحد المطلوبين من قبل النظام. وأنه في العام 1989 و 1992، تم اغتيال قادة الحزب في ألمانيا والنمسا على التوالي، كما هددت الشهر الماضي إيران بتنفيذ تفجير قوي في حكومة إقليم كردستان في العراق إذا لم ينه الحزب الكردستاني عملياته.

وبدلًا من توضيح وجهات نظرهيجري بشأن إيران، كان سؤاله الأول، ”لماذا تعارض إسرائيل إيران ؟

مؤكدًا: ”لدينا عدو مشترك، ولكن أكثر الدول تؤيد إسرائيل“.

وأوضح هيجري، أن إيران تشكل تهديدًا للمنطقة، وأن دعمها لحزب الله وحماس يظهر أنها تعتبر العدو الرئيس لإسرائيل.

وقال: “ تنفق إيران الكثير من المال عليهما ضد إسرائيل، أعتقد أنه يجب على إسرائيل أن تعتبر إيران هي العدو الرئيس، وأن تعمل على إضعافها، فحزب الله وحماس يحصلان على الكثير من المال، وهي تساعدهما على الوقوف ضد إسرائيل، لذلك يجب على إسرائيل أن تساعد جماعات المعارضة التي تقف ضد إيران“.

ومن بين هذه الجماعات المعارضة، الأكراد في إيران الذين يبلغ عددهم 6 ملايين نسمة، ويفتقرون إلى الكثير من الحقوق، وقد دعاهم الحزب الكردستاني الإيراني لمقاطعة الانتخابات التي يديرها النظام الإيراني.

وبعد عشر سنوات من القتال في الثمانينيات، قضى الأكراد في إيران 20 عامًا من العيش بهدوء تحت مظلة آيات الله، ولكن الحزب لا يرى أي تقدم في معالجة إيران لملف الأكراد.

وكان هيجري حذر في العام 2006، عندما بدأت الولايات المتحدة تتفاوض بشأن القضية النووية، جنبًا إلى جنب مع الأوروبيين، من أنه يجب عليها أن تركز على دعم حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

وقد رسخ الاتفاق النووي الإيراني العام الماضي، النظام اقتصاديًا، وسيعززه مستقبلًا على كافة الصعد.

وأوضح هيجران للصحيفة، مطالب حزبه، قائلًا: ”نحن نريد دولة ديمقراطية اتحادية، ونطالب بحكومة ديمقراطية، فنحن نريد لكل شعب استقلاليته، وينبغي أن يكون لكل أمة ممثلوها في الحكومة المركزية“.

وأشار هيجري، إلى أن جماعته تعمل مع مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية، بما في ذلك جماعات أخرى كالأذريين والعرب والبلوش والتركمان، فجميعهم يطالبون بحقوقهم.

وأكد، أن الأكراد هنا يشعرون بالخيانة من قبل أوروبا والولايات المتحدة لعدم دعم الديمقراطية وحقوق الأقليات.

 وقال هيجري: ”إن رجال الأعمال الأوروبيين يأتون كل يوم لإيران لإتمام الأعمال التجارية والصفقات، لذا، هذا هو السبب في إبرام الاتفاق النووي الذي يضر بالناس في المنطقة، وباستثناء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لم يتلق أحد أي فوائد من الاتفاق“. متسائلًا، لماذا لا يهتم الغرب بالديمقراطية ؟

وأردف هيجري قائلاً: ”السياسة الأمريكية تنظر إلى اليوم، لكنها لا تنظر إلى المستقبل، فعلى سبيل المثال، كان لدى أمريكا خطة لهزيمة صدام حسين، لكن ليس لديها ما تقوم به بعد ذلك“.

ويشعر هيجري بالقلق من أن الولايات المتحدة فقدت مصداقيتها وأصدقاءها في المنطقة في السنوات الأخيرة لفشلها في التعامل بشكل جيد مع الحرب الأهلية في سوريا، والسماح ”للإرهابيين“ الإيرانين بدخول سوريا لدعم الدكتاتور بشار الأسد.

وأشار، إلى أن عقد اللقاءات مع الشباب والشابات من الأكراد الذين يخضعون للتدريب من أجل الذهاب إلى إيران لمحاربة آيات الله يبعث الأمل نحو التغيير في إيران.

واختتمت الصحيفة، بأنه في حين أن النساء تجبر بموجب القانون على تغطية شعرهنّ من قبل النظام الإيراني، فإن المرأة المسلمة الكردية في حزب هيجري تفعل بشعرها ما يحلو لها، فالأكراد يطالبون بأن يكونوا قادرين على تعليم اللغة الكردية في المدارس، وأن يتمتعوا بحقوق متساوية والحصول على الحكم الذاتي من قبل طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com