مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة: زيارة نتنياهو الأخيرة إلى أفريقيا حقّقت أهدافها

مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة: زيارة نتنياهو الأخيرة إلى أفريقيا حقّقت أهدافها

المصدر: أماني زهران- إرم نيوز

ركزت زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية ”بنيامين نتنياهو“ الأخيرة إلى أفريقيا، على التجديد في علاقات إسرائيل مع القارة السمراء، بما يخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة.

وبحسب داني دانون، مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، حققت زيارة نتنياهو إلى أفريقيا أهدافها، وخاصة فيما يتعلق بحشد التأييد الأفريقي لإسرائيل، ومساعدتها في الخروج من العزلة الدبلوماسية التى تفرضها عليها بعض الدول المجاورة لها فى الشرق الأوسط . وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، خصوصًا في الأمم المتحدة.

وأضاف دانون في مقال له، نشرته صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، أن إسرائيل تمتعت في السنوات لإقامتها عام 1948، بعلاقات فريدة مع العديد من الدول الأفريقية، زاعمًا أن إسرائيل قامت بمساعدة العديد من الدول الإفريقية التي كانت تكافح الاستعمار.

وأشار، إلى أنه سوف تتشكل قريبًا علاقة خاصة بين إسرائيل والدول الإفريقية، حيث سيتعاون خبراء إسرائيليون مع نظرائهم الأفارقة، في مجال الخدمات المصرفية، والري بالتنقيط، والزراعة.

وأشار دانون، إلى أنه بعد مرور أكثر من 40 عامًا على توتر العلاقات بين إسرائيل وإفريقيا، عادت تل أبيب الآن إلى مرحلة المد والجزر مع إفريقيا، كما صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي ”بنيامين نتنياهو“ مؤخرًا، بأن إسرائيل عادت إلى إفريقيا، وإفريقيا عادت إلى إسرائيل. كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن خطة بملايين الدولارات لتعزيز علاقتها الاقتصادية مع إفريقيا.

واجتمع ”نتنياهو“ في زيارته الأخيرة مع رؤساء 70 شركة إسرائيلية للمساعدة في تعزيز العلاقات مع إفريقيا في مجالات مثل التنمية الدولية، والاستثمار، وكانت إسرائيل هي الشريك المثالي لإفريقيا، فقد اضطر كلاهما إلى إيجاد حلول مبتكرة لكل أنواع المشاكل الكبيرة، والتي لم تواجهها الدول الغنية والقوية من قبل.

وأردف دانون، بأنه فيما يتعلق بالسياسة المائية، فإن إسرائيل ليست رائدة فحسب على مستوى العالم في إعادة تدوير وإعادة استخدام المياه في أغراض الزراعة، بل أنها الآن تتقن عمليات تحلية مياه البحر، بحيث يتم تلبية جميع احتياجاتها من الماء بشكل كامل على الرغم من المناخ الحار.

وعلى صعيد الابتكار في مجال الطاقة، فإن التقنيات الإسرائيلية المتطورة في مجالات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة النظيفة المتجددة، كانت محورًا رئيسًا للعديد من العلاقات الاقتصادية الناشئة.

وأشار المندوب الإسرائيلي، إلى أنه رغم نشأة حركة عدم الانحياز برئاسة إيران التي تهدف لحرمان إسرائيل من كامل الحقوق والامتيازات الممنوحة لجميع الدول الأخرى الأعضاء فى الأمم المتحدة، إلا أن هذه الحركة فشلت عندما طالبت دول إفريقية مثل كينيا ورواندا بترشيح إسرائيل لمراكز قيادية، وفى النهاية تم تصويت 109 دول لرئاسة إسرائيل مما يجعلها أول مرة تُنتخب فيها إسرائيل لرئاسة لجنة أممية.

وتابع، بأن كل الدلائل تشير إلى أن الفلسطينيين سوف يستمرون في اللجوء إلى الأمم المتحدة، على أمل فرض حل على إسرائيل وتجنب أي حل للقرارات الصعبة اللازمة لتحقيق السلام الحقيقي، وفى ظل مواجهة هذه المحاولات يبقى أهم شريك لإسرائيل هو الشعب الأمريكي، ولكن على إسرائيل توسيع أفاقها الدبلوماسية وتوسيع دائرة أصدقائها. على حد زعمه.

واختتم دانون قائلًا: ”نحن نعمق علاقتنا مع إفريقيا لأن هذا هو المسار الصحيح الذي ينبغي عمله، وبسبب وجود منافع اقتصادية لكلا الجانبين، ولكن إسرائيل سوف تكون على يقين من الاستفادة بهذه العلاقات المهمة لضمان التعامل معها في نهاية المطاف من قبل الأمم المتحدة، ويتم التعامل معها أيضاً كدولة لديها الحقوق الكاملة والامتيازات التى اُتيحت لجميع الدول الأخرى أيضًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com