قائد الجيش الإسرائيلي: إذا حاربنا ”حزب الله“ سنحقّق نصرًا ساحقًا – إرم نيوز‬‎

قائد الجيش الإسرائيلي: إذا حاربنا ”حزب الله“ سنحقّق نصرًا ساحقًا

قائد الجيش الإسرائيلي: إذا حاربنا ”حزب الله“ سنحقّق نصرًا ساحقًا

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

قال رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، إن بلاده في حال اضطرت لخوض حرب جديدة ضد ”حزب الله”؛ فإنها على المستوى الاستراتيجي لن تكون مثل الحرب السابقة، وأنها سوف تحقّق نصرًا ساحقًا.

وأوضح أن هذا ”النصر سيتحقق حين يتمسك الجيش الإسرائيلي بتنفيذ الأهداف التي سيخوض من أجلها الحرب“، مشيرًا إلى أن لدى جيش بلاده ميزة نوعية تجعله يختلف عن جميع من يصفهم بالأعداء، وهي قدرته على شن هجمات واسعة النطاق على أكثر من جبهة وضد أهداف عديدة بشكل متزامن.

جاءت تصريحات أيزنكوت، خلال فاعليات أقيمت في معسكر ”جليلوت“ بمدينة ”رامات هاشارون“ التابعة لتل أبيب، الثلاثاء، بمناسبة مرور عشر سنوات على حرب لبنان الثانية، التي اندلعت عام 2006 بين الجيش الإسرائيلي ومنظمة ”حزب الله“ اللنانية، ولم تستطع إسرائيل تحقيق الحسم العسكري خلالها.

واعتبر، أن العقد الذي تلا نهاية حرب لبنان الثانية هو الأكثر أمنًا وهدوءً من النواحي العسكرية في تاريخ إسرائيل على مستوى الجبهة الشمالية، وأنه لا يساوره الشك بأن السبب الأساسي لهذه الحالة من وجهة نظره ”هي نتائج الحرب وحالة الردع التي حققها الجيش الإسرائيلي“.

وتابع أن القدرات الاستخباراتية والتفوق في منظومة جمع المعلومات، شهد تحسنًا ملحوظًا وبشكل جوهري مقارنة بما كانت عليه أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قبل عقد، وأن الجيش الإسرائيلي حقق الردع بشكل قوي، فيما يتعلق بالجبهة اللبنانية، وأصبح لدية ميزات تتمثل في قدرته على مهاجمة أهداف عديدة في جدول زمني ضيق وبشكل متزامن.

وذهب إلى أنه من الضروري وضع شرح تفصيلي لمصطلح ”الردع“ في ظل المتغيرات الجديدة، حيث أن هذا التفسير سيعني وضع أهداف ينبغي تحقيقها كي لا يصبح المصطلح نسبي، وهو المطلب ذاته الذي كان قد وضعه أيزنكوت إبان نشر ”وثيقة إستراتيجية الجيش الإسرائيلي“ العام الماضي، حين طالب بإعادة تفصيل وشرح معاني مثل ”الحسم والردع والنصر“، وغيرها من المصطلحات العسكرية.

ويكمن السبب في ذلك في حقيقة أنه في أعقاب حرب لبنان الثانية، والتي قضت على مستقبل العديد من القادة العسكريين الإسرائيليين، وأدت إلى أزمة عميقة حول أداء المستويين السياسي والعسكري، كان طرفا هذه الحرب قادرين على الزعم بأنهما حققا النصر، وهو الأمر ذاته الذي تكرر في العدوان العسكري المتكرر على قطاع غزة بعد ذلك، بدءا من عام 2008.

وأكد أيزنكوت على هذه الحقيقة مجددًا خلال كلمته، قائلًا إن تفسير هذه المصطلحات من جديد يعني وضع معايير محددة، لو تحققت سيعني تحقيق الأهداف التي وضعها المستوى السياسي، بمعنى أنه في حال كان الهدف تدمير مواقع ومخزون صاروخي لـ“حزب الله“ فقط على سبيل المثال، فإن تنفيذ الجيش لهذه المهمة بنجاح يعني تحقيق النصر، حتى ولو لم يتم القضاء على المنظمة.

ومضى قائلاً إنه سمع الكثير من النظريات التي تتحدث عن أسباب الهدوء على الساحة اللبنانية، وأن هناك من يعتبرون أن انخراط ”حزب الله“ في سوريا هو السبب، زاعمًا أن هذا السبب غير مقنع بالنسبة له، لأن حالة الهدوء تعود لما حققته إسرائيل من ردع إبان حرب لبنان الثانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com