مسؤول بالأمم المتحدة يحذر من موجة عنف خطيرة في أفغانستان

مسؤول بالأمم المتحدة يحذر من موجة عنف خطيرة في أفغانستان
Afghan security forces keep watch at the site of a suicide attack in Kabul on September 16, 2014. A large blast ripped through central Kabul on September 16, shaking buildings and setting off the siren alert at the US embassy as emergency vehicles raced through the streets to assess the damage. AFP PHOTO/SHAH Marai (Photo credit should read SHAH MARAI/AFP/Getty Images)

المصدر: كابول- إرم نيوز

قال نيكولاس هايسوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان إن كابول تواجه خطر تجدد أعمال العنف في أعقاب هجمات طالت المدنيين في الأشهر القليلة الماضية مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن قوات الأمن صامدة ميدانيًا.

ورسم هايسوم في تقييمه لأحوال أفغانستان، صورة متناقضة للوضع الأمني هناك بعد 18 شهرًا من إعلان القوات الدولية نهاية عملياتها العسكرية.

وفي الوقت الذي سلطت فيه التفجيرات الضوء- التي قتلت 22 شخصًا على الأقل في كابول وفي إقليم بدخشان في شمال البلاد-على المخاطر التي ما زالت تتهدد أفغانستان، إلا أن المخاوف من أن تتمكن حركة طالبان المتشددة من التغلب على قوات الأمن الأفغانية لم تتحول إلى واقع بعد.

وعبر هايسوم عن مخاوفه العميقة من العنف حيال المدنيين مع استمرار الهجمات خلال شهر رمضان المبارك.

واختطف 200 شخص على الأقل على الطرق السريعة منذ نهاية شهر مايو/أيار فضلًا عن الهجمات الانتحارية التي استهدفت مسؤولين حكوميين وأعضاء في السلك القضائي ومتعاقدين أجانب في مجال الأمن.

وقال هايسوم الذي سيغادر منصبه بعد قضاء أربع سنوات في أفغانستان:”برأيي هناك خطر من أن يدخل الصراع مرحلة جديدة قد تشهد أعمالًا انتقامية وتنامي موجة العنف.”

كما أشار إلى إحراز تقدم في عدد من المجالات مثل الحالة المالية العامة بالإضافة إلى إطلاق مشاريع بنى تحتية استراتيجية حيوية، مشددًا على أن الاستقرار السياسي أساسيًا لاستمرار التقدم.

وتسيطر طالبان حاليًا على مساحات أوسع من أي وقت مضى منذ الإطاحة بحكمها في أفغانستان تشمل جزءًا كبيرًا من إقليم هلمند الاستراتيجي جنوبي البلاد.

وقتل القائد السابق لطالبان الملا أختر منصور في غارة نفذتها طائرات أمريكية بلا طيار في الشهر الماضي.

وكان هايسوم قال في مارس/آذار، إن استمرار حكومة الرئيس الأفغاني اشرف عبد الغني سيكون انجازًا بحد ذاته.

وأضاف في تقييمه، إن ميدان القتال “في حالة تغير مستمرة وهو يشهد تقدمًا وتراجعًا، لكن أيًا من الطرفين لم يفرض سيطرة واضحة.”

وتواجه قوات الأمن الأفغانية تحديات رئيسة في القيادة والمعنويات والتجنيد. لكنها ما زالت صامدة حسب أقوال هايسوم الأخيرة في إفادة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك أمس الثلاثاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع