مراقبون: إيران تستغل مناورات بيت المقدس لكسب الرأي العام

مراقبون: إيران تستغل مناورات بيت المقدس لكسب الرأي العام

المصدر: متابعات – إرم نيوز

بدأت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد، المرحلة الأولى من المناورات الصاروخية التي تحمل عنوان ”بيت المقدس 28″، وهي المرحلة التي شهدت إطلاق صاروخين من طراز ”نازعات“ و5 صواريخ من طراز ”فجر 5″، فيما اعتبر مراقبون أن إيران تحاول الايحاء بأن المناورات موجهة كرسالة لإسرائيل بهدف كسب الرأي العام وتأتي في سياق الاستهلاك الإعلامي.

ويبلغ مدى صاروخ“نازعات“ نحو 100 كم، ويحمل رأسًا حربية تزن 130 كغم، فيما يبلغ مدى الصاروخ ”فجر 5“ 130 كم، ويحمل رأسًا حربية تزن 230 كغم، تم إطلاقه في المنطقة الصحراوية العامة، في مدينتي كاشان وأصفهان وسط إيران.

وأشارت وكالات الأنباء الإيرانية ”فارس“ إلى أن مناورات ”بيت المقدس“ تواكب ذكرى ما وصفته بتحرير مدينة ”خرمشهر“ من أيدي النظام العراقي السابق، خلال الحرب التي استمرت بين عام 1980 إلى 1988.

ونقلت الوكالة عن قائد القوة البرية للجيش الايراني، العميد رضا بوردستان، أن مهام القوة التي يقودها ”لن تنحصر داخل الحدود“، مشيرًا إلى أن القوات البرية مستعدة لمواجهة أي تهديد محتمل، مدللًا على ذلك بعمل قوات إيرانية بالتعاون مع عناصر ”فيلق القدس“ في سوريا.

واعتبر بوردستان أن أميركا وإسرائيل هما العدو الرئيسي لبلاده، وقال ”نعد أنفسنا لمواجهة الشيطان الأكبر“، واصفًا تنظيمي ”داعش“ و“النصرة“ بأنهما أعداء صغار.

ولفت إلى أن ”العدو“ يهدف للإضرار بالجمهورية الاسلامية الإيرانية، وأن خياراته العسكرية موجودة على الطاولة منذ أعوام طويلة، وإذا كانت أميركا لا تملك الجرأة على الهجوم على إيران، فذلك ”يعود لجهوزية القوات المسلحة الإيرانية“.

وأضاف أن أمريكا ”كانت تجهز للهجوم على إيران عام 2001، لكن جهوزية قواتها المسلحة منعت هذا الهجوم“، على حد قوله.

ويزعم بوردستان أن القوات الإيرانية ”رهن إشارة قائد الثورة الإسلامية لتحرير القدس“ طبقًا للتعبير الذي استخدمه، لكنه لم يحدد كيفية حدوث ذلك، وإذا ما كان هناك ما يمنع  ”قائد الثورة“ من إطلاق هذه الإشارة.

ووفقًا لمراقبين، تستغل إيران مسمى ”بيت المقدس“ للإيحاء بأن تلك المناورات موجهة كرسالة لإسرائيل، بهدف كسب الرأي العام، ويعتبرون أن تصريحات قادتها العسكريين تأتي للإستهلاك الإعلامي، حيث أن الأذرع الإرهابية الإيرانية بالمنطقة خففت مؤخرا من حدة تهديدتها الإعلامية ضد إسرائيل، وبلغ الأمر مداه بنفيها لتورط الجيش الإسرائيلي في استهداف قادة عسكريين كبار موالين لطهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة