منفذ تفجير اسطنبول كان يعتزم شن هجوم عشية رأس السنة

منفذ تفجير اسطنبول كان يعتزم شن هجوم عشية رأس السنة

أنقرة – قالت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين أتراك،إن منفذ هجوم إسطنبول الانتحاري الثلاثاء الماضي نبيل فضلي،كان يعتزم شن هجوم كبير في احتفالات رأس السنة في أنقرة،ولكنه عدل عن رأيه بعد إحباط مخططه.

وقال المسؤولون،إن خططه تغيرت بعد الإمساك باثنين من شركائه وهم يعدون لتفجير انتحاري على ميدان في أنقرة تتجمع فيه الحشود للاحتفال بالعام الجديد.

وفي ذلك الوقت لم يثر فضلي اشتباه السلطات،لأنه لم يكن مدرجا على أي من القوائم التركية أو الدولية الخاصة بالمشتبه بانتمائهم لجماعات متشددة.

وتبادل جهاز المخابرات التركي المعلومات التي جمعها نتيجة لهذه الاعتقالات مع نظرائه في عدة دول،وقال المسؤولون الأمنيون إن المعلومات التي تم تبادلها،ساعدت في إحباط هجمات أخرى كان يجري التخطيط لها في أوروبا.

وأضاف المسؤولون،“جرى اعتقال أربعة آخرين كانوا قد سجلوا أنفسهم إلى جانب فضلي لدى السلطات في الخامس من يناير،ومن المعتقد أنهم جزء من فريق خطط لشن الهجوم“.

وأثارت هجمات باريس التي وقعت أواخر العام الماضي وأسفرت عن مقتل 130 شخصا،مخاوف في أوروبا بشأن متشددين إسلاميين انسلوا دون أن ينتبه لهم أحد، بين مئات الآلاف من الفارين من الحرب والفقر من دول بينها سوريا والعراق.

ولم تعرف تحركات فضلي في سوريا في الشهور التي سبقت دخوله تركيا في 18 ديسمبر كانون الأول،ولكن المسؤولين الأتراك قالوا إنه ما من شك أنه قاتل في صفوف داعش.

وقاتل فضلي المولود في السعودية عام 1988 -حيث كان والده يعمل مدرسا- في صفوف تنظيم داعش في سوريا،وسجلته السلطات التركية كلاجئ في الخامس من يناير كانون الثاني،قبل أن يفجر نفسه بعدها بأسبوع.

ويحقق المسؤولون الأتراك، في احتمالية أن يكون فضلي مدفوعا من وحدات حماية الشعب الكردية،أو المخابرات السورية، بعد ورود أنباء غير مؤكدة بأنه أسر لدى الوحدات الكردية سابقا،فيما لم تفصح الوحدات عن مدى مصداقية هذه المعلومات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com