أخبار

تقرير إيراني يحذر من تكرار سيناريو "مرفأ بيروت" في ميناء بوشهر
تاريخ النشر: 09 أغسطس 2020 18:36 GMT
تاريخ التحديث: 09 أغسطس 2020 20:15 GMT

تقرير إيراني يحذر من تكرار سيناريو "مرفأ بيروت" في ميناء بوشهر

كشف تقرير إيراني اليوم الأحد أن محافظة بوشهر جنوب البلاد المطلة على الخليج العربي والتي تضم مفاعل الطاقة النووية، تواجه خطر الانفجار الذي ضرب مرفأ العاصمة

+A -A
المصدر: طهران - إرم نيوز

كشف تقرير إيراني اليوم الأحد أن محافظة بوشهر جنوب البلاد المطلة على الخليج العربي والتي تضم مفاعل الطاقة النووية، تواجه خطر الانفجار الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء الماضي.

وذكر التقرير الذي نشره موقع ”خليج فارس“ المعني بشؤون محافظة بوشهر، وحمل عنوان ”خطر بيروت على بوشهر.. يجب معالجة الحادث قبل وقوعه“، أنه ”يجب على المسؤولين اتخاذ خطوات لإزالة مستودع النفط من داخل مدينة بوشهر، وفي أسرع وقت ممكن وقبل وقوع الكارثة التي لا رجعة فيها، يجب نقل خزانات النفط“.

ولفت التقرير إلى أن ”احتياطي النفط والديزل في بوشهر يمكن أن يوجد حالة مماثلة لحادثة بيروت، وإذا لم تكن هناك خطط لنقل هذه الخزانات خارج المحافظة، فهذا يمثل تهديدا خطيرا لسكان المحافظة“.

2020-08-Russia-Iran-nuclear-contract-imminent وتضم محافظة بوشهر والمقاطعات التابعة لها، 22 خزانا للمنتجات البترولية، وفقا لما ذكره ”علي أكبر فاطمي“ ممثل أهل بوشهر في المجلس الأعلى للأقاليم في إيران.

كما توجد في المحافظة محطة الطاقة النووية التي تحمل اسمها وهي الوحيدة في البلاد حتى الآن، وتنتج ألف ميغاواط من الكهرباء، وتقع محطة الطاقة على بعد عشرين كيلومترا من المدينة.

وأضاف فاطمي في حديثه لوكالة أنباء ”إيلنا“ العمالية، أنه ”في حال وقوع حادث، فإن 200 ألف شخص يعيشون في بوشهر سيصابون بجروح خطيرة وستكون تكلفة الانفجار أكثر من نقل هذه الخزانات“.

2020-08-57372707

وبين أنه ”يجب نقل خزانات النفط بمسافة نحو 100 كم متر عن بوشهر“.

وتابع فاطمي ”ليس واضحا ما هي الكارثة التي ستؤدي إلى حدوث شيء سيئ في هذا المستودع لا قدر الله“، مضيفا أن ”شيئا فظيعا يجب أن يحدث لنا حتى ننتبه لهذه الحالات“.

وأضاف ممثل محافظة بوشهر في المجلس الأعلى للأقاليم، في إشارة إلى التداعيات الدولية والوطنية لانفجار محتمل في هذه المستودعات والمخازن النفطية في بوشهر: ”نأمل ألا يقع مثل هذا الحدث المروع في إيران أبدا، لكن يجب معالجة الحادث قبل وقوعه“.

2020-08-maxresdefault-2-1

وتابع: ”من المؤكد أن الانفجار في مجمع بوشهر النفطي يمكن أن يسبب الكثير من الأضرار المالية للبلاد، ولكن وجوده داخل المدينة يمكن أن يجعل هذا الضرر غير قابل للإصلاح ويسبب موت العديد من مواطنينا، كما أنه سيخلق صورة سيئة لإيران في الساحة الدولية في حال حصل الإنفجار“.

وأكد فاطمي أنه ”تقدم بطلب إلى الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية بالتحضير لنقل هذا المجمع النفطي الكبير خارج المدينة في أسرع وقت ممكن“.

2020-08-بوشهر

وتسبب إنفجار مرفأ بيروت نتيجة لوجود مستودع نترات الأمونيوم بخسائر بشرية ومالية هائلة.

ومع تزايد المخاوف بوقوع إنفجارات في إيران على غرار ما حدث في مرفأ بيروت، طالب مدير عام إدارة الإطفاء في طهران، مهدي داوري، بنقل مستودعات الكيماوية خارج المدن.

وقال داوري في حديث لوكالة أنباء الطلبة ”إيسنا“، ”إن منظمة الإطفاء سوف تتفقد المراكز النفطية في العاصمة، ولكن هذه المستودعات يجب أن يتم نقلها إلى خارج المدينة“.

وأوضح أن المدينة ليست مكانا مناسبا لتخزين المواد الكيماوية، وأينما كانت فمن الضروري مراعاة إرشادات السلامة والأمان، مشددا على أن نقل هذه المواد يجب أن يتم في ظل التمهيدات والشروط ”الخاصة للغاية مع مراعاة المعايير الدولية“.

2020-08-unnamed-1-1

وتابع أن المستودعات النفطية توجد في ثلاث مناطق من طهران، وهي: شهران، وري، وسوهانك، ويجب نقلها.

وكان مجيد فراهاني، رئيس لجنة الميزانية في مجلس بلدية طهران، قد وصف يوم الخميس الماضي، وجود مستودع نفط في منطقة شهران، شمال غرب طهران، بـ“القنبلة الموقوتة“، محذرا من أنها قد تحدث ”كارثة أفظع من انفجار بيروت“ في طهران.

كما أعلن رئيس منظمة إدارة الأزمات في طهران يوم الجمعة، أن موقع المستودعات الكيماوية الكبيرة الأخرى داخل طهران أمر خطير ويبعث القلق.

ومنذ مطلع حزيران يونيو الماضي، أعلِن عن وقوع العديد من الحرائق والانفجارات في إيران استهدفت مصانع ومحطات طاقة.

ووقع أكبر انفجار في الثاني من تموز يوليو الماضي واستهدف مجمع نطنز النووي الذي يقع على بعد حوالى 250 كم جنوب العاصمة طهران، في حين ترفض السلطات الكشف عن الأسباب في الوقت الحالي ”لأسباب أمنية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك