صحف عالمية: وثائق مسربة تؤكد اضطهاد الصين للإيغور.. وجهود لإعادة تأهيل نساء داعش بسوريا – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: وثائق مسربة تؤكد اضطهاد الصين للإيغور.. وجهود لإعادة تأهيل نساء داعش بسوريا

صحف عالمية: وثائق مسربة تؤكد اضطهاد الصين للإيغور.. وجهود لإعادة تأهيل نساء داعش بسوريا

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

تطرقت أبرز الصحف العالمية الصادرة الثلاثاء، لعدة موضوعات وأخبار مهمة، كاشفة النقاب عن تسريبات حول تعقب السلطات الصينية للمسلمين الإيغور الذين تلقي بهم في معسكرات الاعتقال، كما تحدثت عن انتشار موجة من العنصرية ضد الصينيين خارج وداخل بلادهم بسبب كورونا.

وتناولت الصحف كذلك جهود إعادة تأهيل النساء بمخيم ”روج“ في سوريا، عبر منع النقاب الأسود الداعشي واستخدام الألوان والموسيقى لمحاربة التطرف.

الصين تتعقب المسلمين الإيغور

كشفت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، النقاب عن وثائق مسربة تظهر كيف تتعقب السلطات الصينية مسلمي الإيغور وتختارهم لمعسكرات الاعتقال في شينغ يانغ.

واعتقلت السلطات على مدار الأعوام الماضية، بمنطقة شينغ يانغ، مئات الآلاف من الإيغور والكازاخستانيين وغيرهم من مجموعات الأقليات ذات الأغلبية المسلمة، وذلك في أكبر عمليات اعتقال جماعي منذ عهد ماو، كما كشفت وثيقة مسربة نظرة نادرة لكيفية قيام الحزب الشيوعي الحاكم بتنفيذ نظام الاعتقالات الذي أدى إلى تمزيق ألياف المجتمع في شينغ يانغ.

تحدد الوثيقة التي تم تسريبها، وهي عبارة عن جدول بيانات مكون من 137 صفحة، المعلومات التي جمعتها السلطات في محافظة كاراكاكس جنوب غرب شينغ يانغ، وتشمل أسماء وأرقام التعريف الحكومية لأكثر من 300 شخص محتجزين في معسكرات التلقين، ومعلومات عن مئات من أقاربهم وجيرانهم، وحتى الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 16 عاما تمت مراقبتهم عن كثب بحثا عن علامات على ما تعتبره بكين تفكيرا مضطربا.

وتظهر الوثيقة، وهي واحدة من العديد من الملفات المحفوظة، أن أكثر من مليون شخص تم احتجازهم في المخيمات، على مجموعة من السلوكيات التي ترى السلطات أنها إشكالية، مثل التخلي عن الكحول والرغبة في الحج أو حضور الجنازات.

فرنسا تشتبه بوقوف روسيا خلف تسريب فيديو جنسي

تحدثت صحيفة ”التايمز“ البريطانية، عن اشتباه فرنسا بوقوف روسيا خلف تسريب فيديو مخل للآداب لبنيامين جريفو مرشح الرئيس إيمانويل ماكرون لمنصب عمدة باريس، ومن المتوقع أن يُتهم ناشط روسي  بنشر الفيديو الذي تسبب في استقالة مرشح  ماكرون؛ ما أدى لتزايد الشكوك حول لعب الكرملين دورا في الفضيحة.

وقد يواجه بيوتر بافلينسكي، الذي له تاريخ من الأعمال العنيفة في روسيا وفرنسا، السجن عامين إذا أدين بانتهاك قوانين الخصوصية ونشر صور ذات طبيعة جنسية دون إذن من الشخص المعني، إذ ادعى بيوتر علنا الأسبوع الماضي أنه نشر فيديو جنسي يظهر فيه بنيامين جريفو، الذي كان مرشح حزب ”الجمهورية إلى الأمام“ لرئاسة بلدية باريس المدعوم من ماكرون، ورسائله النصية الفاضحة إلى ألكسندرا دي تاديو، وهي طالبة تبلغ من العمر 29 عاما.

واستقال جريفو (42 عاما)، وهو وزير سابق، بعد ظهور صور من فيديو فاضح له ورسائل نصية حميمة من صديقته دي تاديو، التي ألحقت أضرارا بحياته السياسية وقلصت آماله في فوز حزبه بالسيطرة على باريس في انتخابات المجالس الشهر المقبل؛ ما دفع فرنسا للشك في لعب الكرملين لدور في الأمر.

إعادة تأهيل نساء داعش في سوريا

سلطت صحيفة ”التلغراف“ البريطانية، الضوء على بدء قوات سوريا الديمقراطية عملية إعادة تأهيل لنساء داعش في مخيمات اللاجئين من خلال الموسيقى والتخلص من الزي الأسود الذي فرضه داعش.

حيث بدأت القوات التي يقودها الأكراد جهودا لإعادة تأهيل الآلاف من النساء الأجنبيات المحتجزات، إذ أصبح من الواضح أن بلدانهن لا تريد عودتهن، وكانت الخطوة الأولى هي حظر الملابس السوداء التي فرضها تنظيم داعش في العراق والشام على النساء، وتضمنت -أيضا- تعليمهن الموسيقى واستخدام الفن لمحاربة التطرف.

وتم تصوير شيماء بيجوم هذا الأسبوع في مخيم ”روج“ وهي ترتدي حجابا وردي اللون، وسترة وبنطال جينز، بدلا من النقاب الأسود الذي تميزت به نساء داعش، في حين تصر النساء الكرديات غير المحجبات اللائي يدرن المخيم الذي يضم زهاء 4 آلاف سيدة وطفل، على ارتداء المحتجزات لملابس ذات ألوان فاتحة، أي حجاب ملون بدلا من النقاب الأسود الذي يغطي الوجه.

موجة عنصرية وكراهية ضد الصينيين بسبب كورونا

تناولت صحيفة ”الايكونومست“ ما صاحب انتشار فيروس كورونا من موجة من العنصرية والكراهية ضد الصينيين وفيما بينهم، ففي خضم القلق العالمي من انتشار الفيروس كورونا الجديد، شعر عشرات الملايين من الصينيين الذين يعيشون خارج الصين وتايوان بعدم ارتياح من تراكم الأدلة التي تشير إلى أن الخوف من الفيروس يولد رهابا عنصريا ضدهم.

فقد أعرب القادة السياسيون عن قلقهم، وأدان رئيسا وزراء كندا وأستراليا، اللتين يعيش فيهما عدد كبير من السكان الصينيين، علانية العنصرية المعادية للصين الناتجة عن أنباء تفشي المرض الذي أصاب عشرات الآلاف حتى الآن.

كما حذرت وزارة الخارجية الصينية مرارا وتكرارا من التمييز ضد الصينيين وأدانته، كما ظهرت المشاعر العنصرية بين الصينيين أنفسهم، إذ يتعاملون فيما بينهم بحذر شديد مع أي شخص من مقاطعة هوبي بمدينة ووهان منشأ الفيروس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com