الصحف العالمية: المنشآت النفطية في خطر.. وطهران تعتقد أن خطتها تنجح

الصحف العالمية: المنشآت النفطية في خطر.. وطهران تعتقد أن خطتها تنجح

المصدر: أبانوب سامي-إرم نيوز

سلّطت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس، الضوء على تداعيات الهجمات التي طالت منشأتي نفط تابعتين لأرامكو، خاصة مع الخطر المحيط بالمنشآت النفطية المنتشرة عبر الشرق الأوسط، وصعوبة تأمينها، مع الاعتقاد السائد في إيران الذي يشير إلى أن خطتها تنجح في مواجهة الضغط الأمريكي.

بينما تناولت صحيفة ”نيويورك تايمز“ كيف أدت الانتخابات الإسرائيلية الجارية إلى دعوات لتشكيل حكومة وحدة، بعد أن أظهرت انقسامًا كبيرًا في الأصوات، والتي أدت إلى تعادل قريب في عدد المقاعد في الكنيست.

المنشآت النفطية في الشرق الأوسط تثبت أنها غير محمية بشكل جيد

واستعرضت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، ملف أمن المنشآت النفطية في الشرق الأوسط في أعقاب هجمات يوم السبت الماضي على المنشآت النفطية السعودية، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، وانخفاض قدرة السوق العالمية بنسبة 5%.

وحذر خبراء الصناعة ومحللو الأمن والمسؤولون الأمريكيون السابقون من أن البنية التحتية النفطية في السعودية ودول الشرق الأوسط الأخرى المصدّرة للنفط لا تزال عرضة لهجمات جديدة في المستقبل.

وأشاروا إلى سببين رئيسيين يجعلان الأسواق العالمية عرضة للصدمات الجديدة الناتجة عن فقدان الإمدادات مثلما حدث خلال هجمات السبت.

أولًا، تركيز إنتاج النفط وتنقيته ونقله في منطقة محدودة، بالإضافة إلى الحجم الهائل للمنشآت النفطية، يجعلها هدفًا سهلًا للهجمات.

ثانيًا، ليس لدى حكومات الشرق الأوسط ولا الولايات المتحدة حاليًا أنظمة الدفاع الضرورية للدفاع عن كل تلك البنية التحتية في وقت واحد من مجموعة واسعة من التهديدات في المنطقة.

يد الجلاد في إيران.. طهران تعتقد أنها ستنجح في معركتها ضد عقوبات ترامب

وركزت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية أيضًا، على الاعتقاد الآخذ في الانتشار في إيران، وهو أن سياسة طهران تنجح في التعامل مع عقوبات ترامب.

وأعلن الرئيس ترامب أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على إيران، قبل أن يقترح تشكيل تحالف دولي في الأمم المتحدة للرد على الهجمات الإيرانية، إلا أنه من المستبعد أن تردع أي من هذه المبادرات إيران عن شن مزيد من الهجمات، إذ يعتقد القادة أن ترامب لا يرغب في اتخاذ إجراءات صارمة فعلًا.

وتهدف الهجمات المتصاعدة على إنتاج النفط والناقلات بشكل واضح إلى الضغط على ترامب لإجباره على التخلي عن استراتيجية الضغط الأقصى التي يعتمدها ضد إيران، وتركز طهران اعتمادها على الوكلاء الإقليميين لأنهم أقل تكلفة بكثير ويوفرون لها إمكانية إنكار المسؤولية بينما تفعل ما يحلو لها.

وأشارت الصحيفة إلى أن امتناع ترامب عن شن هجمات مباشرة على الأراضي الإيرانية، ينبع من خوفه من هجماتها الانتقامية الأمر الذي يغذي الشعور بأنها تستطيع تحقيق المزيد من المكاسب في هذا الصراع.

كيف يمكن لترامب معاقبة إيران دون بدء حرب معها؟

وقالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إن الرئيس ترامب يبحث عن طريقة للرد على الهجوم الإيراني الوقح على المملكة العربية السعودية بشكل يتناسب مع الهجوم ولا يورط الولايات المتحدة في حرب جديدة.

وأشارت إلى أن أفضل موقع لمثل هذا الرد سيكون في سوريا، حيث يرتكب الجيش الإيراني ووكلاؤه جرائم حرب.

ولا يمكن لسياسة ترامب تجاه إيران أو سوريا أن تنجح إذا نجحت طهران في سوريا، كما توفر دمشق فرصة ممتازة للرد الأمريكي المناسب دون التورط في حرب مباشرة مع إيران، فضرب منشآت الحرس الثوري الإيراني داخل سوريا سيكون استجابة متناسبة وواضحة وفعالة على سلسلة الهجمات الأخيرة على الأصول الدولية والأمريكية.

وثبت أن هذا لا ينطوي على مخاطرة كبيرة نسبيًا لأن إسرائيل تفعل ذلك طوال الوقت دون رد إيراني، إذ تقصف الطائرات الإسرائيلية منشآت الحرس الثوري داخل سوريا بانتظام، كما استخدم ترامب القوة العسكرية داخل سوريا مرتين، دون انتقام من نظام الأسد.

بعد انتخابات مثيرة في إسرائيل.. دعوات إلى حكومة وحدة

وسلطت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، الضوء على الانتخابات الإسرائيلية والدعوات التي تطالب بتشكيل حكومة وحدة.

وقالت ”بعد يومين من الانتخابات، يخشى الإسرائيليون كونهم بصدد مستقبل سياسي غامض، إذ أدى التصويت إلى وصول الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد إلى طريق مسدود وعدم وجود طريق واضح لتشكيل حكومة ائتلافية.“

وأضافت أنه مع فرز 95 % من الأصوات، حصل حزب ”أزرق أبيض“ على 33 مقعدًا في الكنيست الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعدًا، بينما حصل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 32 مقعدًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعا منافسه الرئيسي ”بيني غانتس“ إلى تشكيل حكومة وحدة، بعدما أظهرت نتائج الانتخابات العامة التي أجريت الثلاثاء تقاربًا حادًا بينهما في الأصوات.

وقال نتنياهو إنه على الرغم من تفضيله تشكيل ائتلاف يميني، إلا أن نتائج الانتخابات أظهرت أن ذلك غير ممكن، مشيرًا إلى أنه بذلك لن يكون على الناس الاختيار بين الكتلتين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com