انقسام وتباين سياسي تجاه فتح إيران قنصلية لها في الموصل العراقية

انقسام وتباين سياسي تجاه فتح إيران قنصلية لها في الموصل العراقية

المصدر: محمد عبدالجبار - إرم نيوز

رفضت جهات سياسية وحكومية عراقية، اليوم الخميس، فتح إيران قنصلية لها في محافظة نينوى، شمال العراق، وسط انقسام واسع وتباين في الآراء تجاه هذه الخطوة.

وقال مصدر عراقي مطلع، لـ ”إرم نيوز“، ”هناك حراك إيراني بالتنسيق مع بعض الجهات العراقية لفتح قنصلية لإيران في محافظة نينوى“.

وأضاف المصدر أن ”هذا الحراك مدعوم من قوة سياسية عراقية، مقربة من طهران، كما أن هناك سعيا لتكون هذه القنصلية تحت حماية ميليشيات الحشد الشعبي، وليس القوات العراقية الأمنية، خوفًا من استهدافها“.

من جانبه قال محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، لـ ”إرم نيوز“: ”نحن ليس لدينا أي مشكلة مع أي دولة تريد فتح قنصلية لها في مدينة الموصل، طالما هناك علاقات دبلوماسية عراقية مع هذه الدولة، فأي دولة تريد أن تفتح لها قنصلية في الموصل، ولديها سفارة في العاصمة العراقية بغداد“.

وأوضح النجيفي أن ”المشكلة في إساءة استخدام القنصلية وإساءة استخدام القانون، نتيجة لاستخدام القوة او لتخويف المواطنين، وهذا قد يمارس من قبل بعض الجهات، لفرض أجندات سياسية معينة“.

وأضاف ”هناك تخوف من تدخل تلك القنصلية في الشأن العراقي والعمل الحكومي في نينوى أو إعطائها حماية وغطاء لبعض الجهات السياسية، فهذا الشيء يجب أن يمنع ذلك، كما يجب أن تعمل تلك القنصلية على زرع الفتن والمشاكل وإشعال الأزمات الداخلية في داخل الموصل“.

وأكد مجلس محافظة نينوى رفضه لافتتاح قنصلية إيرانية في مدينة الموصل.

وقال عضو المجلس حسن السبعاوي، لـ“إرم نيوز“، إن ”الحكومة المحلية، ليس لديها أي علم بوجود نية حكومية عراقية بافتتاح قنصلية إيرانية في مدينة الموصل، فهذا الأمر يجب مناقشة حكومة نينوى فيه من قبل بغداد، وعدم اتخاذ هكذا قرار بشكل منفرد“.

وبين السبعاوي أن ”مجلس محافظة نينوى، يرفض افتتاح قنصلية إيرانية في الموصل، ليس لأسباب سياسية أو غيرها، لكن نحن لا نحتاج لها، ونعتقد أنها لم تقدم أي شيء للموصل وأهل الموصل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com