ترامب: إيران تفشل كدولة لكن بوسع واشنطن تغيير ذلك

ترامب: إيران تفشل كدولة لكن بوسع واشنطن تغيير ذلك

المصدر: رويترز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن إيران تفشل كدولة بعدما فرضت واشنطن عقوبات قوية عليها العام الماضي، وأضاف أن بمقدوره تغيير ذلك بسرعة كبيرة خلال محادثات مع القيادة الإيرانية.

وقال الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، يوم الثلاثاء، إن طهران لن ”تنخدع“ بعرض ترامب التفاوض معها، ولن تتخلى عن برنامجها الصاروخي.

وزادت حدة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة الشهر الماضي، بعد عام من انسحاب واشنطن من اتفاق بين إيران وقوى عالمية لكبح برنامج طهران النووي في مقابل رفع العقوبات الدولية.

وقال ترامب للصحفيين قبل إجراء محادثات ثنائية مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في بلدة كون غرب فرنسا، بعد حضور مراسم الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين ليوم الإنزال:“عندما أصبحت رئيسًا، كانت إيران دولة إرهاب حقيقية، والإيرانيون كانوا -وما زالوا- رعاة للإرهاب بلا جدال“.

وأضاف:“أنهم يفشلون كدولة، لكنني لا أريدهم أن يفشلوا كدولة، ويمكننا تغيير ذلك سريعًا جدًا، لكن العقوبات كانت استثنائية فيما يتعلق بمدى ما كانوا يتمتعون به من قوة“.

وانتقد ترامب الاتفاق النووي، الذي وقّعه سلفه باراك أوباما، معتبرًا أنه معيب لكونه غير دائم ولا يغطي برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو دورها في الصراعات في الشرق الأوسط، ويدعو إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإبرام اتفاق جديد.

وقال:“أدرك أنهم يريدون الحديث ولا بأس بذلك، سنتحدث، لكن شيئًا واحدًا لا يمكنهم امتلاكه وهو الأسلحة النووية“.

وألمح الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي اتخذ موقفًا أقل حدة من خامنئي، الأسبوع الماضي، إلى أن إيران قد تكون راغبة في إجراء محادثات إذا أظهرت الولايات المتحدة الاحترام ورفعت العقوبات.

وأصر ترامب على أن واشنطن ليست على خلاف مع حلفائها الأوروبيين بشأن إيران، وقال إن فرنسا أيضًا لا تريد أن تمتلك طهران أسلحة نووية.

وتتشارك الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق في العام 2015، وهي: فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، نفس مخاوف واشنطن إزاء برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطة طهران الإقليمية.

لكنها دافعت عن الاتفاق النووي قائلة إنه يضع قيودًا على الأقل على برنامجها النووي ويمكن أن يكون الأساس لمحادثات مستقبلية.

وقال ماكرون:“أعتقد أننا نشترك في نفس الأهداف فيما يتعلق بإيران، ونريد أن نتأكد من ألا يحصلوا على أسلحة نووية، لدينا اتفاق حتى عام 2025 ونرغب في المضي قدمًا وأن يكون لدينا يقين كامل على المدى البعيد“.

وأضاف:“بعدها، نحد من النشاط الباليستي ونكبح إيران إقليميًا، ولدينا هدف رابع وهو تحقيق السلام في المنطقة، وللوصول إلى ذلك علينا بدء مفاوضات، ويتعين أن نبدأ مفاوضات جديدة“.