الخارجية الفلسطينية: المستوطنات الجديدة دليل كذب أمريكا – إرم نيوز‬‎

الخارجية الفلسطينية: المستوطنات الجديدة دليل كذب أمريكا

الخارجية الفلسطينية: المستوطنات الجديدة دليل كذب أمريكا

المصدر: رام الله - إرم نيوز 

اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن الوحدات الاستيطانية الجديدة التي أقرت إسرائيل بناءها وطرحتها في مناقصة، دليل كذب الجهود الأمريكية المزعومة لإحلال السلام.

وأدانت الوزارة قرار وزارة الإسكان الإسرائيلية طرح مناقصة لبناء 805 وحدات استيطانية في القدس المحتلة، تنفيذًا لمخطط استعماري توسعي معتمد منذ عامين.

وقالت الوزارة في بيان لها، نشرته وكالة ”وفا“ الرسمية، إن هذا البناء يندرج في إطار تدابير الاحتلال الاستيطانية الهادفة لتهويد القدس الشرقية المحتلة ومحيطها وأسرلتها بالكامل، عبر عزلها عن محيطها الفلسطيني وإغراقها بالمستوطنين اليهود، وإحلالهم مكان سكانها ومواطنيها الأصليين.

وأكدت الوزارة أن الاستيطان غير شرعي وباطل من أساسه، وتعتبره ليس فقط انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وللشرعية الدولية وقراراتها، بل هو أيضًا اختبارًا متواصلًا لقدرة المجتمع الدولي على الدفاع عن مبادئه وقيمه وحمايتها، ولمصداقيته في الالتزام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا، والوقوف في وجه التغول الأمريكي الإسرائيلي على حقوق شعبنا عامة، وعلى القدس الشرقية ومحيطها ومقدساتها خاصة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد دعا القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، إلى التأكيد على تمسكها بقرارات القمة التي عقدت في الظهران (قمة القدس) في نيسان/أبريل 2018، وقرارات القمة العربية في تونس في آذار/مارس 2019.

وقال عباس في كلمته في القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة المكرمة، فجر اليوم الجمعة، إن دولة فلسطين التي أعلنت رفضها المطلق لاستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام؛ بالازدهار مقابل السلام، تؤكد بأننا لن نشارك في ورشة العمل التي دعت لها الإدارة الأمريكية في المنامة.

وشدد الرئيس على الرفض المطلق للمحاولات الأمريكية الهادفة لإسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية (ما يسمى صفقة القرن)، بما في ذلك مبدأ الدولتين على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، واستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام.

وقال الرئيس: ”سبق أن طلبنا وقررت القمم العربية السابقة شبكة أمان مالية لمساعدتنا في مواجهة الحصار الأمريكي والإسرائيلي المفروض علينا، ونشكر من لبى هذا الطلب ونأمل من الآخرين الاستجابة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com