ما سر تصويت نسبة كبيرة من الناخبين العرب في إسرائيل لأحزاب غير عربية؟‎

ما سر تصويت نسبة كبيرة من الناخبين العرب في إسرائيل لأحزاب غير عربية؟‎

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

ذكرت صحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية اليوم الأربعاء، أن نسبة كبيرة من الناخبين العرب في إسرائيل، أدلوا بأصواتهم لصالح أحزاب غير عربية، في انتخابات الكنيست التي أجريت في التاسع من نيسان/ أبريل الماضي، وذلك بناء على دراسة أجراها دان بن دافيد، لصالح مؤسسة البحوث والدراسات الإسرائيلية ”Shoresh Institution“.

ونوهت الصحيفة، إلى أن نسب التصويت المنخفضة بين السكان العرب في إسرائيل، والتي لم تتخطَّ حاجز 49% من إجمالي من يحق لهم التصويت، ولم تكن الظاهرة الوحيدة، حيث تبين أن الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب العربية لم تزد عن 32% من إجمالي أصوات الناخبين العرب، بينما ذهبت بقية الأصوات لأحزاب أخرى غير عربية.

وطبقًا لـ“معاريف“، فإن المؤسسة البحثية المشار إليها ترصد العملية الانتخابية في إسرائيل منذ سنوات طويلة، لكنها في المجمل لم تذكر الأحزاب التي ذهبت إليها أصوات الناخبين العرب، ويجري الحديث عن فارق كبير يصل إلى 17% بين من صوتوا بالفعل وبين ما حصلت عليه الأحزاب العربية.

كانت نتائج الانتخابات قد أسفرت عن حصول قائمة ”الجبهة والعربية للتغيير“  على 6 مقاعد، بينما حصلت قائمة ”الموحدة والتجمع“ على 4 مقاعد، في وقت كانت انتخابات الكنيست السابقة عام 2015 قد شهدت حصول ما كانت تعرف بـ“القائمة العربية المشتركة“ على 13 مقعدًا.

ومع ذلك، تشير تقارير نشرت في وقت سابق إلى أن حزب ”ميرتس“ كان قد حصل على 35 ألف صوت في البلدات العربية، كما حصل حزب ”أزرق – أبيض“ على 34 ألف صوت، وحصل ”كولانو“ على 9 آلاف، وحصل ”يسرائيل بيتنا“ على 6 آلاف صوت، وحصل حزب ”العمل“ على أكثر من خمسة آلاف صوت في البلدات العربية.

وحصل حزب ”الليكود“ على 10 آلاف صوت في البلدات العربية، وحصل حزب ”شاس“ الحريدي على 8600 صوت، و“اليمين الجديد“ على 916 صوتًا، واتحاد ”أحزاب اليمين“ على 1110 أصوات، وحقق حزب ”يهدوت هتوراه“ 878 صوتًا في البلدات العربية.

وطبقًا لتقرير سابق بموقع ”عرب 48″، فإن عدد الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب غير العربية من قبل الناخبين العرب، تدل على تزايد نزعة منح الأصوات لأحزاب تحمل طابعًا صهيونيًا داخل القطاع العربي في إسرائيل.

وذكر أن نسبة الأصوات العربية التي ذهبت لأحزاب غير عربية في انتخابات عام 2003 كانت قرابة 17% من إجمالي الأصوات التي شاركت بالفعل في الانتخابات، وصلت عام 2006 إلى أكثر من 26%، وتراجعت عام 2009 إلى أكثر من 16%، وزادت عام 2013 لتصل إلى 17.8%.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة