إسرائيل تزعم إحباط هجوم انتحاري لحماس قبيل الانتخابات

إسرائيل تزعم إحباط هجوم انتحاري لحماس قبيل الانتخابات

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي ”الشاباك”، اليوم الأحد، أنه أحبط هجومًا انتحاريًّا كانت حركة حماس تخطط لتنفيذه عشية انتخابات الكنيست الـ 21، التي أجريت في التاسع من الشهر الجاري.

وأشار إلى أن شابًّا فلسطينيًّا يبلغ من العمر 23 عامًا كان يعتزم قيادة سيارة مفخخة في مستوطنة ”معاليه أدوميم“، الواقعة على مسافة 7 كيلومترات شرقي القدس، ليصطدم بتجمع كبير من الحافلات والجنود الإسرائيليين.

وذكرت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ وغيرها من وسائل الإعلام العبرية، أن العملية كانت ستنفذ قبيل بدء الانتخابات، مضيفة أن ”الشاباك“ نجح بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي في اكتشاف ”خلية إرهابية“ بالضفة الغربية، تم تجنيدها بواسطة نشطاء حماس، بغية تنفيذ العملية.

وبينت الصحيفة أن يوم الـ31 من آذار/ مارس الماضي، أي قبل انطلاق الانتخابات بتسعة أيام، تم اعتقال الشاب الفلسطيني، يحيى أبو دية (23 عامًا) من قرية ”الزعيم“ قضاء القدس المحتلة، ونوهت إلى أنه ناشط في حركة حماس، وكان يخطط لتفجير السيارة المفخخة في هذه الفترة.

وأظهرت التحقيقات، أن أبو دية كان على اتصال بأعضاء كبار بالحركة في قطاع غزة عبر الإنترنت، وأنه تم تجنيده للقيام بالعملية العسكرية، زاعمة أنه وافق على تنفيذ عملية انتحارية كبرى.

ووفقًا للتحقيقات، طلِب من أبو دية شراء سيارة، واستئجار مخزن من أجل تجهيزه الذخيرة في داخله، كما طلِب منه القيام بعمليات رصد للنقطة المتفق عليها في مستوطنة ”معاليه أدوميم“، والتي تشهد تجمعًا كبيرًا للحافلات والجنود والمدنيين الإسرائيليين.

وأعلن ”الشاباك“، أن أبو ديه قام هو وآخرون بالفعل بعمليات مراقبة لمنطقة مزدحمة، كما أنه تلقى تعليمات بالفعل لتنفيذ العملية بأقصى سرعة، بعد أن تم اختيار الهدف.

وحسب ”يديعوت أحرونوت“، لا يمتلك أبو دية ماضيًا أمنيًّا يثير الشبهات حوله، وأنه لم يكن اشترى بعد أيًّا من المعدات التي سيستخدمها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء في مرحلة تسبق استئجار المخزن الذي كان سيستخدمه لتجهيز السيارة المفخخة، كما أضافت أنه سيخضع للمحاكمة في الأيام القليلة المقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة