باكستان والهند تخففان التصعيد لكن التوتر بينهما لا يزال مستمرًا – إرم نيوز‬‎

باكستان والهند تخففان التصعيد لكن التوتر بينهما لا يزال مستمرًا

باكستان والهند تخففان التصعيد لكن التوتر بينهما لا يزال مستمرًا

المصدر: رويترز

هدأ التصعيد على ما يبدو بين الهند وخصمها اللدود باكستان، اليوم السبت، بعدما سلمت إسلام أباد طيارًا هنديًا أسيرًا، وسط جهود من قوى عالمية لمنع نشوب حرب بين الجارتين المسلحتين نوويًا.

وفي مراسم تسليم رفيعة المستوى أذاعها التلفزيون، عبر الطيار أبهيناندان، الذي صار رمزًا لأقوى اشتباك بين الهند وباكستان على مدى سنوات، الحدود عائدًا إلى بلده في التاسعة من مساء يوم الجمعة بالتوقيت المحلي (1600 بتوقيت غرينتش).

وقال مسؤولون إن القصف على جانبي خط المراقبة، الذي يفصل بين الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير والجزء الواقع تحت سيطرة باكستان، استمر لبضع ساعات بعد إطلاق سراح الطيار، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، لكنه توقف ليلًا.

وسوّقت باكستان إطلاق سراح الطيار الأسير على أنه ”بادرة على حسن النية بهدف خفض التوتر المتصاعد مع الهند“، والمستمر منذ أسابيع، ما هدد بنشوب حرب بين البلدين اللذين تبادلا شن الضربات الجوية قبل أيام.

وذكر وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، السبت، أن تسليم الطيار الهندي الذي أسرته إسلام أباد إلى بلاده، لم يأتِ تحت أي ضغط.

وقال قريشي، في مقابلة مع قناة (BBC Urdu) في باكستان: ”لم تكن هناك أي ضغوطات علينا ولم يتم إجبارنا على ذلك“، في إشارة إلى تسليم الطيار.

وأضاف: ”أردنا أن ننقل إليهم رسالة مفادها أننا لا نريد أن نزيد حزنكم، ولا نريد أن يكون مواطنوكم يائسين .. نريد السلام“.

وقال إن ”باكستان لا تريد أن يتعرض سلام المنطقة للخطر بسبب السياسة“.

وتابع: ”لن نسمح لأي جماعة تخرج عن عباءة الدولة (في باكستان) تعرض السلام في بلادنا أو منطقتنا للخطر، ونخطط لاتخاذ إجراءات ضد الجماعات المتطرفة“.

وأثار هذا التصعيد قلق قوى عالمية، منها الصين والولايات المتحدة اللتان حثتا الهند وباكستان على ضبط النفس لتجنب نشوب صراع آخر بين الجارتين اللتين خاضتا ثلاث حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947.

وتصاعد التوتر بينهما سريعًا بعد تفجير في 14 فبراير / شباط لسيارة ملغومة، ما أسفر عن مقتل 40 من قوات الأمن الهندية على الأقل في الشطر الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير.

واتهمت الهند باكستان بتوفير ملاذ لجماعة جيش محمد التي كانت وراء هذا الهجوم، وهو ما نفته باكستان، وتوعد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي برد قوي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com