أثارت قلق أمريكا.. روسيا تكشف عن غواصتها الجديدة ”سيفيرودفينسك كاي-561 كازان“ – إرم نيوز‬‎

أثارت قلق أمريكا.. روسيا تكشف عن غواصتها الجديدة ”سيفيرودفينسك كاي-561 كازان“

أثارت قلق أمريكا.. روسيا تكشف عن غواصتها الجديدة ”سيفيرودفينسك كاي-561 كازان“

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

أسدلت روسيا الستار، عن غواصتها العسكرية الثانية الجديدة والمطورة من طراز ”سيفيرودفينسك كاي-561 كازان“، بعد دخولها البحر الأسبوع الماضي، لإجراء اختبارات عليها.

وأشارت مجلة ”ناشونال إنترست“ الأمريكية، إلى أن قادة البحرية الأمريكية، أشادوا سابقًا بقدرات الغواصة الروسية التي تعد تصميمًا معدلًا على مشروع ”08851 ياسن-إم“، بدأ العمل على بنائه في عام 1993، ودخل حيز التنفيذ عام 2013.

وذكرت المجلة، أن غواصة الصواريخ الموجهة التي تعمل بالطاقة النووية الضخمة (SSGN) صُمّمت من قبل مكتب ”مالاشيت“ للتصميم في سانت بطرسبورغ، وبنيت في مدينة سفرودفنسك الروسية الشمالية.

وتم إطلاق غواصات ”كازان“ في الـ 8 من نيسان/ أبريل 2017، وكان من المتوقع في الأصل تسليمها إلى البحرية الروسية في كانون الأول/ ديسمبر المقبل، لكن تم تأجيل أعمال البناء على المركبة.

ومن المرجح أن يتم تسليم غواصة ”كازان“ إلى أسطول بحر الشمال الروسي في عام 2019.

إشادة البحرية الأمريكية بالغواصة

ويقول خبراء إن ”الغواصة الجديدة ”قد تكون أكثر الغواصات قوة التي تواجهها البحرية الأمريكية“ بحسب المجلة.

وفي عام 2014، قال الأدميرال دايف جونسون، الذي كان حينذاك يشغل منصب المدير التنفيذي لبرنامج قيادة الأنظمة البحرية (NAVSEA) لمجلة ”ناشونال إنترست“، إنه ”معجب للغاية بالغواصة الروسية لدرجة أنه طلب بناء نموذج عرض لها خارج مكتبه“ استنادًا إلى البيانات غير السرية للغواصة“.

وأضاف جونسون خلال ندوة الغواصات البحرية لعام 2014 في مدينة فولز تشيرش، فرجينيا: ”سنواجه خصومًا محتملين أقوياء. على المرء فقط أن ينظر إلى سيفيرودفينسك، النسخة الروسية من غواصة الصواريخ الموجهة التي تعمل بالطاقة النووية SSGN“.

التفوّق الأمريكي مستمر

وذكرت المجلة، أنه في وقت لاحق في عام 2016، أعلن الأدميرال مايكل جابلي، الذي كان يشغل منصب المسؤول التنفيذي عن برنامج غواصات البحرية الأمريكية، خلال حديثه في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، في الـ 8 من تموز/ يوليو 2016، أن البحرية أطلقت برنامج التفوق الصوتي لتحسين أداء غواصة ”فرجينيا“ الهجومية، كرد على ظهور غواصات من طراز ”سيفيرودفينسك“.

وقال جابلي: ”هذا هو ردّنا على التحسين المتواصل الذي يجريه منافسونا على جودة غواصاتهم. فقد أحرز الروس تقدمًا هامًا في القدرات الصوتية لغواصات سيفيرودفينسك. نريد أن نحافظ على مواكبة تقدمنا في ذلك. نحن لا نريد الوصول إلى التكافؤ في القدرات الصوتية أبدًا، بل نريد أن نكون دائمًا أفضل من أي شيء يضيفه خصومنا في مجال الغواصات“.

كما أعرب قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا، الأدميرال جيمس فوغو، عن مدى إعجابه بتصميم ”سيفيرودفينسك“، إذ قال لـ“ناشونال إنترست“ في عام 2016: ”إنها غواصة رائعة للغاية. إذا نظرت في أنحاء تصاميم سلاح البحرية الروسي، ستجد أنهم وضعوا مواردهم وجهودهم البحثية والتطويرية بشكل أساس في مجال تحت البحر، وفي قوة الغواصات“.

وعلى الرغم من أن ”سيفيرودفينسك“، والسفن الشقيقة الأحدث مثل ”كازان“ هي غواصات ذات قدرات جيدة جدًّا، إلا أن فوغو أكد أن البحرية الأمريكية ”لا تزال تحتفظ بتقدمها، بيدَ أن روسيا ستستمر في الاستثمار في البحث والتطوير في الغواصات، وستستمر في بناء أسطول تحت البحر أكثر قدرة على البقاء“.

وقال فوغو: ”أعتقد أننا- نحن الغرب- لا نزال نملك أفضلية غير متكافئة. أعتقد أنهم سيستمرون في تحسين قدراتهم في مجال الغواصات، بقصد تحقيق التكافؤ مع الغرب بما في ذلك نحن“.

وأشارت ”ناشونال إنترست“، إلى أن غواصة ”سيفيرودفينسك كاي-561 كازان“، تعد مثالاً على جهود روسيا لتحسين تكنولوجيا الغواصات. ويعتقد أنها أقصر بنحو 10 أمتار عن النسخة السابقة منها، لكن يبدو أنها تحزم في طياتها ضربة أكبر.

ووفقاً لبعض التقارير، يُعتقد أن تصميم الغواصة الجديدة المطورة عن غواصات ”ياسن- إم ”، يحتوي على 8 أنابيب طوربيد، وهو عدد أنابيب إطلاق أقل من تلك الموجودة في غواصة ”سيفيرودفينسك“ الأصلية.

وأكدت المجلة، أنه بالرغم من احتواء الغواصة على أنابيب طوربيد أقل، إلا أن المطورين عوَّضوا هذا النقص، بإضافة أنبوبين صاروخيين إضافيين، لتكوين ما مجموعه 10 منصات إطلاق في الغواصة الجديدة. ويُعتقد أن كل منصة من هذه المنصات قادرة على حمل 4 صواريخ، وبالتالي فإن ”كازان وياسن“ ستشكلان معًا ضربة هجومية هائلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com