تقرير: إدارة ترامب لا تحظى بدعم اليهود الأمريكيين رغم تفانيها في حماية أمن إسرائيل

تقرير: إدارة ترامب لا تحظى بدعم اليهود الأمريكيين رغم تفانيها في حماية أمن إسرائيل

المصدر: ربيع يحيى- إرم نيوز

أشار تقرير صادر عن ”معهد سياسات الشعب اليهودي“، وهو مركز دراسات تموله الوكالة اليهودية، ويتخذ من القدس المحتلة مقرًا له، إلى وجود حالة من الإحباط تنتاب الإدارة الأمريكية الحالية، إزاء عدم تقدير الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة للدور الذي تلعبه، لصالح أمن إسرائيل.

وحدد التقرير، الذي أعده طاقم ينتمي إلى بيت خبرة إسرائيلي لصالح المعهد، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب محبطة، على خلفية غياب التأييد من قبل يهود الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من تأييده المطلق لإسرائيل.

ووفقًا لما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة ”معاريف“ العبرية أمس الثلاثاء، فإن خطوة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والتي بادرت بها إدارة ترامب، واعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، لم تجد نفس الأصداء من قبل الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة، وأنه لو كانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما هي من أعلنت خطوات من هذا النوع، لكانت قد حظيت بدعم يهودي أمريكي واسع.

وبحسب التقرير، حاولت الإدارة الأمريكية الحالية تحسين الواقع السياسي والعسكري لإسرائيل، لكنها لم تجد ردة الفعل الملائمة من قبل الجاليات اليهودية في أمريكا.

وبدورها، توجهت صحيفة ”جيروساليم بوست“ الإسرائيلية لمصادر في البيت الأبيض، للتيقن من صحة الاقتباس السابق، ولم تحصل على نفي أو تأكيد، ولكنها حصلت على رد جاء فيه: ”يحدد الرئيس السياسات الأمريكية بناء على قاعدة المصالح الأمريكية، وليس بناء على ما هو جيد بالنسبة لمجموعة عرقية أو دينية محددة“.

وقال مدير ”معهد سياسات الشعب اليهودي“، أفينوعام بار يوسيف، في خلاصة التقرير، إن إسرائيل تخاطر بالوقوع في خطأ إستراتيجي كبير، حين تلقي بكامل ثقلها وتأييدها للرئيس الجمهوري على حساب الديمقراطيين، خاصة أن غالبية اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية ينتمون للحزب الديمقراطي.

وتابع بالقول: إن الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، تعد إحدى أهم الثروات الإستراتيجية الحقيقية لإسرائيل على المدى البعيد، وإن الخطر طفى على السطح مؤخرًا، حين حدث صدام بين قيم متناقضة لليهود الأمريكيين، ممن يحملون توجهات ليبرالية، أو وسطية، أو إصلاحية، أو علمانية، بينما تبقى إسرائيل في أذهان الغالبية التي تعيش في الشتات، راعية للتوجهات المحافظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com